قادة المجد ([1]) إنّي لَعمرُك في أسىً وذُهولِ عَجِبُ لبحرٍ للثرى محمولِ وأرى نجوم العلم تندبُ بدرَها لماَّ أُصيبَ شعاعهُ بأفول فَبَكَتْهُ في فَلك السماء نجومُها وبكى القصيدُ برنَّةٍ وعويل وبكتهُ ...
صدر هذا العدد بتاريخ 29-ربيع 2-1436 الموافق 19/2/2015