إن التبليغ هو رسالة الأنبياء (ع) ووظيفتهم {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا}، وفي ضوء ذلك ينبغي لطلبة العلم أن يقتدوا بهم (ع) وأن يتحلّوا بالشجاعة وأن يخرجوا من ربقة القيود التي فرضتها التقاليد الموضوعة وأصبحت متعارفة الآن ولا أساس شرعيا لها، بل هي خلاف سيرة المعصومين (ع) وما جرى عليه الكثير من العلماء العاملين الذين قالوا كلمتهم وأخلصوا لله تبارك وتعالى ولم يضعوا نصب أعينهم الا الله عز وجل فخَلَّدَ ذكرهم في سجل الخالدين وما قيل او يقال في تثبيط عزائم الحوزة العلمية، وتبرير قعودهم عن أداء رسالة التبليغ، وهم من تسويلات الشيطان {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
أم المؤمنين أم سلمة (رضوان الله تعالى عليها) قدوة الفضائل والولاء