الاهتمام بالمرتكزات الاساسية لكيان الامة مثل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والامامة والولاية ومودة ذي القربى والاعتصام بالقران
الاهتمام بالمرتكزات الاساسية لكيان الامة مثل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والامامة والولاية ومودة ذي القربى والاعتصام بالقران
ان الاتصال بالله تبارك وتعالى ينتج ثمراته بولاية أهل البيت والتوسل بهم الى الله تبارك وتعالى وإدامة ذكرهم وإقامة شعائرهم والاستغاثة بالامام القائم بأمره (عجل الله تعالى فرجه).
قال تعالى (ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى)، وقد ورد في الروايات إن الذكر هي ولاية اهل البيت (عليهم السلام) فمن لم يتمسك بهم يكن في عيشته ضيقة تعيسة خالية من الامدادات الروحية
ان سيرة أهل البيت (عليهم السلام) سفر جامع لكل ما تحتاجه البشرية من اراء ومواقف وحلول وبرامج عمل لمختلف القضايا التي تواجهها ولا عجب في ذلك فانهم عدل الكتاب العزيز وصنوه وقد وصف القرآن نفسه بانه (تبيانا لكل شيء
يروي عن الامام الهادي (عليه السلام) قوله ما معناه اذا ضاقت بنا الامور دعونا الله تبارك وتعالى بـ(يامن تحل به عقد المكاره...) وهو من الادعية السجادية ويوجد في كتاب مفاتيح الجنان، هكذا علمن الله تبارك وتعالى وهكذا أدبنا أهل البيت (عليهم السلام) فأين نحن من ذلك التأديب الذي يراد منه نفعنا وسعادتنا
يروي لنا سلفنا انه إذا مر بهم بلاء اجتمعوا في المساجد والحسينيات للدعاء ولذكر مصائب اهل البيت (عليهم السلام) وزيارتهم
أننا ضيعنا حتى الحد الادنى من ذكر الله تعالى وهو الالتجاء اليه عند الاضطرار فهاهو البلاء يحيق بنا والاعداء يتربصون بنا ولا أجد المؤمنين يعقدون مجالس الدعاء والتوجه الى الله تعالى والاستغاثة بالمعصومين (عليهم السلام) والتوسل الى صاحب الامر (عجل الله فرجه) لكي يتولانا برعايته مع عدم الاخلال بالواجبات الاخرى طبعاً
إن لطريق النجاة ان نقوم لله تعالى مثنى وفرادى متآلفين ومتحابين انقياء القلوب اصفياء النفوس ونعمل بوصايا المعصومين (عليهم السلام) ونتأدب بادبهم ونترك التعصب والتشنج والتطرف والانانية وحب الدنيا
إعداد النفس وتربيتها وتهذيبها لتكون بالمستوى الذي يؤهل الفرد ليكون من أنصار الإمام ومؤيديه والمشاركين في حمل رسالته العالمية وبناء الشخصية الإسلامية كما يريدها أهل البيت (ع).
المواظبة على زيارة الجامعة الكبيرة فانها اصح الروايات متنا وسندا وقد قرأت على الإمام (u) فأقرَّ مضامينها وامتعض من إهمال شيعته لها
الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله)