حييتُ شخصك في جوى الإنشادِ وقرنتُ حرَّ محبّتي بودادي[1] حييتُ فيك أخوّة وأبوّة ومعلّماً ببراعةٍ وسدادِ أكرم بمن خلف الأُلى آباءهُ وبدت مآثرُ علمِهِ وأيادي لله صدق سريرة قرنت بها أنوارُ علمٍ من على الأعوادِ وسهرت في طلب العلوم ليالياً لا تستسيغ لهجعة ورقادِ وغدوت تغدق بالعلوم ...