بُشرى الخاتمة الحَسنة للشهيد القائد السيد الخامنئي (زاده الله رفعة)

| |عدد القراءات : 424091
بُشرى الخاتمة الحَسنة للشهيد القائد السيد الخامنئي (زاده الله رفعة)
  • Post on Facebook
  • Share on WhatsApp
  • Share on Telegram
  • Twitter
  • Tumblr
  • Share on Pinterest
  • Share on Instagram
  • pdf
  • نسخة للطباعة
  • save

 

بسمه تعالى

بُشرى الخاتمة الحَسنة للشهيد القائد السيد الخامنئي (زاده الله رفعة)

الحمد لله الذي لا رادَّ لقضائهِ ولا يُحمد على مكروه سواه.

لقد بلَغ قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي (رفع الله مقامه) مناه وأدرك ما كان يطلبه منذ ستين عاماً وهو نيل الشهادة في سبيل الله تعالى في شهر الله الأعظم، وهو وسامٌ يمنحه الله تبارك وتعالى لمن أخلصَ له وجاهد في سبيل نيل رضاه Pوَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ O(آل عمران:140) وإن أولياء الله تعالى لا يرضون بغير الشهادة ختاماً لحياتهم، ولا بغير الجنة ثمناً وثيقاً لأنفسهم Pإِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَO (التوبة:111) فمضى على ما عاهد الله عليه والصدق مع ربّه Pمِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا O (الأحزاب:23) وترك الخزي والعار لأعدائه الذين لا زالت فضائحهم تتوالى بأبشع صورة مما يكشف عن دناءة هذه الدنيا وتفاهتها.

إن عهدنا بقيادة الجمهورية الإسلامية في إيران والشعب الإيراني المسلم، الصبر والثبات والحكمة والوعي والتلاحم وملء الفراغ الذي حصل في كل الاحداث الجسيمة والكوارث الفادحة التي وقعت عبر تاريخ الجمهورية الاسلامية، وإن المسؤولية العظيمة التي تحمّلها علماء الإسلام العارفون بلوابس الزمان والشعب المسلم الواعي تُلزم الجميع بأن يتصرفوا بحكمة وبصيرة وشجاعة وعزم راسخ لتحقيق ما فيه عزّة المؤمنين ورِفعة الإسلام العظيم والله المستعان، وهو مدبّر الأمور وله ملك السماوات والأرض ولا يؤودهُ حفظهما وهو العلي العظيم.

 محمد اليعقوبي – النجف الاشرف 

11/شهر رمضان المبارك/1447