خلال لقاءه مع عدد من أئمة المساجد والمبلغين الأتراك سماحة المرجع الديني الشيخ اليعقوبي يدعو الى استثمار أجواء الحرية النسبية في الدعوة إلى الله ومذهب اهل البيت (ع) وتوسيع دائرة التبليغ إلى الدول الأوروبية

| |عدد القراءات : 360
خلال لقاءه مع  عدد من أئمة المساجد والمبلغين الأتراك سماحة المرجع الديني الشيخ اليعقوبي يدعو الى استثمار أجواء الحرية النسبية في الدعوة إلى الله ومذهب اهل البيت (ع) وتوسيع دائرة التبليغ إلى الدول الأوروبية
  • Post on Facebook
  • Share on WhatsApp
  • Share on Telegram
  • Twitter
  • Tumblr
  • Share on Pinterest
  • Share on Instagram
  • pdf
  • نسخة للطباعة
  • save

خلال لقاءه مع  عدد من أئمة المساجد والمبلغين الأتراك سماحة المرجع الديني الشيخ اليعقوبي يدعو الى استثمار أجواء الحرية النسبية في الدعوة إلى الله ومذهب اهل البيت (ع) وتوسيع دائرة التبليغ إلى الدول الأوروبية

بسمه تعالى

أكد سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) على أهمية التأمّل والاستفادة من المضامين التي تختزنها الأدعية الشريفة الواردة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) واتخاذها كمنهج عملي وسلوكي في حياتنا.

ودعا سماحتُهُ خلال استقباله لوفد من أئمة المساجد والمبلغين من تركيا بمكتبه في النجف الأشرف، إلى اغتنام فرصة حلول الأشهر الشريفة، لا سيما شهر رجب الأصبّ والاستفادة من الكنوز المودعة في الأدعية الشريفة الخاصة بهذا الشهر المبارك، لكونها من الطرق المهمة للتكامل الروحي والمعرفي، فشهر رجب يمثل بيئة ومناخ مناسب لتحصيل المعرفة، فهو شهر معرفة الله تعالى وهي غاية الغايات، لكونه من محطات النفحات والعطايا الإلهية الخاصة ومن الأسباب التي جعلها الله لنيل رضوانه جل وعلا.

وأشار سماحتُهُ إلى جملة من المعاني التي أنطوت عليها بعض الأدعية ومنها على سبيل المثال، ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام في الدعاء :(…. بابك مفتوح للراغبين وخيرك مبذول للطالبين وفضلك مباح للسائلين ونيلك متاح للآملين ورزقك مبسوط لمن عصاك وحلمك معترض لمن ناواك، عادتك الإحسان للمسيئين وسبيلك الإبقاء على المعتدين…)

لافتاً إلى الصفات الإلهية العظيمة، وكيفية فهمها والاقتباس من نورها، فأي صفات وأي أسماء أحسن من هذه الصفات والأسماء؟، لأنه يعلمنا الحلم عن المناوئين، وأن لا نبادرهم بالعقوبة ويعلمنا الإحسان لمن أساء إلينا، ولا نكتفي بالعفو أو الصفح عنهم بل نرتقي إلى الإحسان لهذا المسيء.

وأوضح سماحتُهُ أن هذه الأخلاق تمثلت برسول الله (صلى الله عليه وآله) (وانّك لعلى خلقٍ عظيم) وأهل بيته المعصومين (عليهم السلام)، وأن التخلق بأخلاق الله تعالى والتأسّي برسوله وأهل بيته (عليهم الصلاة والسلام) هي أفضل طرق الدعوة إلى الله تعالى خصوصا في هذا الشهر الكريم.

وفي نهاية حديثه دعا سماحتُهُ (دام ظله) إلى استثمار أجواء الحرية النسبية في الدعوة إلى الله تعالى والدين الإسلامي العظيم، ومذهب مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، وتوسيع دائرة التبليغ إلى الدول الأوروبية، لوجود الكثير من اتباع المذهب فيها.. فلا بدّ من التواصل معهم وإيصال الأحكام الإلهية والعقائد والمبادئ الأخلاقية إليهم بالحكمة والموعظة الحسنة، بلطفٍ من الله تعالى.