الشاب هو المحرك الرئيسي لحياة الأمة والدم الذي يجري في عروقها
الشاب هو المحرك الرئيسي لحياة الأمة والدم الذي يجري في عروقها
يؤسفني أن أرى الشباب وهم مقلدون للغرب في ملبسهم ومأكلهم وتصرفاتهم وحركاتهم وكأنهم لا يملكون ذلك التاريخ العريق حتى يستنسخوا شخصية الغير في حياتهم
إن الشباب المثقف الخريج أقرب إلى الهداية وأكثر استجابة إلى داعيها من غير المتعلم لأن التدين أمر فطري عند الإنسان فإذا انضم إليه الوعي والتعقل فلابد أن ينتج الإيمان
إن الإيمان إذا دخل قلب المؤمن المثقف فإنه يكون راسخاً بعكس غير المتعلم
انا لا أنكر تقدم المستوى الايماني لدى هذا الجيل بفضل الله تبارك وتعالى بشكل اذهل الاعداء واصاب خططهم بالخيبة والخسران الا انه مع الأسف في كثير من حالته عبارة عن وهج عاطفي وحرارة ايمانية متدفقة غير مقترن بوعي عميق وتربية راسخة للقلب والنفس مما يجعل هذه الاندفاعة في مهب الريح -والعياذ بالله- اذا لم نتداركها بما يصلحها
اننا حين نهتم بالطلبة الجامعيين ونرعاهم ونحتضنهم ونؤلف لهم فلأنهم مقياس صحة الأمة وعافيتها فان كانوا صالحين كان المجتمع كله صالحاً ولأنهم المؤثر في حياة الأمة
ان الطالب الجامعي له كلمة المسموعة في أهله وذويه وعشيرته ومجتمعه
لا ادري ما الملازمة بين التقدم العلمي والتخلي عن الأخلاق الفاضلة والتسافل إلى مستوى الحيوانية التي همها اشباع الغرائز بأي نحو كان
انه يمكن بواسطة العلوم الحديثة اكتشاف الكثير من اسرار التشريع وحكمه ومصالحه مما يساعد على تثبيت الإيمان في نفوس شريحة معتدٍ بها في المجتمع وهي تلك التي تؤمن بالنتائج العلمية
آمل أن لا تقع عيني على شاب مسلم يصفف شعره على نمط بطل فلم من افلام الغربية أو فتاة مسلمة سافرة أو تلبس الحجاب على الطريقة الفرنسية أو الأمريكية أو أخر يلبس الميدالية وربما الصليب في عنقه ويضع الأساور في يديه ويتكلم بكل أنوثة ولا يوجد على ظاهرة ما يدل على أنه ذكر
الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله)