• Post on Facebook
  • Twitter
  • pdf
  • نسخة للطباعة
  • save
الأكثر شعبية

السيرة الذاتية

|   |   عدد القراءات : 93377
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
السيرة الذاتية

بسم الله الرحمن الرحيم

 الشيخ محمد بن الشيخ موسى بن الشيخ محمد علي بن الشيخ يعقوب بن الحاج جعفر

ولد في النجف الأشرف فجر المولد النبوي الشريف عام 1380 هجرية الموافق أيلول/1960

نشأ في أسرة علمية دينية اشتهرت بالخطابة والأدب، لذا سجلت جملة منهم معاجم الأدب و الفكر والخطابة، كأبيه الشيخ موسى - صاحب مجلة الأيمان الشهيرة - وجده الشيخ محمد علي الملقب بـ (شيخ الخطباء)، وجده لأمه الشيخ مهدي وجد أبيه الشيخ يعقوب الذي نهل من المدرسة العرفانية و الأخلاقية للمرحوم الشيخ جعفر الشوشتري و المرحوم الشيخ حسين قلي الهمداني .

انتقل مع عائلته إلى بغداد عام 1968 لارتباط أبيه بنشاطات دينية واجتماعية وسياسية مع المرحوم الشهيد السيد مهدي الحكيم نجل المرحوم المرجع الأعلى السيد محسن الحكيم (قدس سره) والذي كان يتمتع بزعامة دينية واجتماعية في بغداد.

نهل المعارف الدينية منذ نعومة أظفاره حيث كان يرافق أباه ويحضر مجالس خطابته ويلتقطها بدقة ثم يسردها بالتفصيل - بعد عودته - على والدته (رحمها الله تعالى)، وكان أبوه (رحمه الله) يشيد بنبوغه المبكر أمام العلماء والفضلاء، وبدأ مطالعة الكتب وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، وألّف بحثاً موسعاً بعنوان (الخمر أم الخبائث) وهو لم يبلغ الحلم، وكان نوع الكتب التي يطالعها تتعمق كلما مرت عليه الأعوام.

والتحق أيضاً في بداية السبعينات خلال العطلة الصيفية بحوزة علمية دينية مصغرة أسسها المرحوم السيد علي العلوي في حي العبيدي ببغداد.

 أكمل دراسته الأكاديمية في بغداد حتى حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من كلية الهندسة /جامعة بغداد عام 1982 وكان عليه الالتحاق بالخدمة العسكرية بموجب التجنيد الإلزامي، وكانت يومئذ الحرب العراقية الإيرانية مشتعلة إلا إن تربيته الرساليـة جعلتـه يرفـض أن يرتدي ملابـس الظَـلَمـة ويكـون جـزءاً مـن منظومتهم ولو للحظة واحدة، وانزوى في الدار رغم ان هذا القرار يكلفه حياته حيث كان جلاوزة النظام ينتشرون في كل مكان خصوصا في بغداد، و يُعدم رمياً بالرصاص المتخلف عن الخدمة العسكرية في حفلة علنية .

تفـرغ للمطالعة بدراسـة وتأمل وتحقيق وبـدأ يكتب و يؤلـف -ككتاب دور الأئمة في الحياة الإسلامية - مـن دون أن يجد من يرعى كفاءته في تلك الظروف القاهرة، حتى قيض الله تبارك وتعالى بلطفه طريقا سرياً عبر عدة وسائط للتواصل مع السيد الشهيد الصدر الثاني "قد سره"، وكان ذلك عام 1985 م، وأثمر عن عدة كتابات ومراسلات في الفكر الإسلامي والأخلاق وتهذيب النفس طبعت ضمن كتابين هما (الشهيد الصدر الثاني كما أعرفه ) وكتاب (قناديل العارفين)، كما كتب السيد الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) من وحي تلك الأفكار موسوعته الضخمة (ما وراء الفقه) وكتاب (نظرة في فلسفة الأحداث في العالم المعاصر)   .

وبعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية عام 1988 رجع إلى النجف الأشرف وتزوج كريمة المرحوم شهيد الانتفاضة الشعبانية العلامة السيد محسن الموسوي الغريفي، وأنجب منها ولدين وخمس بنات  

شارك في الانتفاضة الشعبانية عام 1991 وخرج مع المجاهدين من أبناء النجف الأشرف للدفاع عن كربلاء المقدسة بعد أن زحفت عليها قوات الحرس الجمهوري، لكنَّ الثوار أرجعوه مع غير المسلحين إلى النجف فلم تتوفر له فرصة المشاركة في القتال.

وكتبَ بياناً وكلمات مهمة في نصرة الانتفاضة ورفع معنويات شبابها، أُذيعَ بعضها من مكبرات الصوت للصحن الحيدري الشريف.

وبعد مبايعة الثوار للسيد الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) قائداً للثورة قبل اعتقاله بيوم واحد شكَّـلَ (قدس سره) خمس لجان لقيادتها، فجعل الشيخ اليعقوبي رئيساً للجنة السياسية والإعلامية.

لكن لم تستطع هذه اللجان مواصلة عملها بسبب هجوم قوات الحرس الجمهوري الصدامي على النجف الأشرف في اليوم التالي لتشكيلها واعتقال السيد الشهيد الصدر الثاني (قدس الله سره).

ارتدى الزي الديني مطلع عام 1992 (شعبان /1412هـ) وتوّجهُ بالعمامة المرجـع الأعلى المرحوم السيـد الخوئي "قـد سر" في داره في الكوفة وكان يعيش في ظروف قاهرة ولا يتصل به الا قلة بسبب تداعيات الانتفاضة الشعبانية وحمله قهراً الى بغداد.

 وكان السنـد الأول للسيـد الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) والوحيد الذي آزره في بداية إعلان مرجعيته في تلك السنة، وهذا ما ذكره السيد الشهيد الصدر نفسه في بعض لقاءاته المسجّلة، واقنع وجوده إلى جنبه (قدس سره) الكثيرين من داخل الحوزة العلمية وخارجها بالرجوع إلى السيد الشهيد الصدر (قدس سره) حتى انتشرت مرجعيته (قدس سره) واتسعت، وأصبح الشيخ اليعقوبي الرجل الثاني بعد السيد الصدر (قدس سره) في هذه المرجعية الرسالية.

عيّنهُ السيد الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) عميداً لجامعة الصدر الدينية بعد تأسيسها بسنة تقريبا، وهي المؤسسة التي تنهض بالمشروع المتكامل بين الحوزة العلمية والجامعات الأكاديمية، ولم يجد (قدس سره) شخصاً مناسباً يقود هذه المؤسسة ويحقق أهدافها غير سماحة الشيخ، لأنه حاز قصب السبق في المجالين، - كما عبرَّ (قدس سره) لسماحة الشيخ عندما كلّفهُ بالأمر في شهر صفر عام 1419 هـ  .

وكان (قدس سره) يشيد به ويشير إليه ونشرت بعض هذه الكلمات في مقدمة كتاب (المشتق عند الأصوليين) و (قناديل العارفين)، وقبل استشهاده بخمسة أشهر وبالضبط يوم 5/جمادى الثانية/1419الموافق 27/9/1998م، رشح الشيخ اليعقوبي لخلافته بقوله في لقاء مسجل مع طلبة جامعة الصـدر الدينية: (.... والآن أستطيع ان أقـول أن المـرشـح الوحيـد من حوزتنا هو جناب الشيخ محمد اليعقوبي الى وقت امد الله لي في العمر وشهد باجتهاده.. اذن هو الذي ينبغي أن يمسك الحوزة من بعدي وانا لإ اعدو عنه).

وتريّثَ الشيخ اليعقوبي في إعلان اجتهاده مراعاةً لأدبيات الحوزة العلمية، لكنه قام بنشر بعض بحوثه الاستدلالية التي كتبها منذ عام 1420 هـ، فشهد له بالاجتهاد بعد الاطلاع عليها سنة 1424هـ/ 2004م سماحة آية الله الشيخ محمد علي الكرامي "دام ظله الشريف" (المجاز بالاجتهاد من قبل سماحة آية الله الشيخ المنتظري (قدس سره) وسماحة آيـة الله الشيخ محمد الصادقي الطهراني (قدس سره) (المجاز بالاجتهـاد من قبِـل السيد الخوئي (قدس سره) عام 1386هـ وآخرون، رحم الله الماضين وحفظ الباقين.

لازم السيد الشهيد الصدر حتى استشهاده في ذي القعدة / 1419 هـ الموافـق شبـاط /1999 م، وهـو الـذي تولـى الصـلاة على جسـده الطـاهـر وولديه وواراه الثرى مع عدد الأصابع من الموالين في تلك الأجواء المشحونة الرهيبة ووسط جلاوزة النظام المدججين بالسلاح.

تولى سماحة الشيخ اليعقوبي السير بشعُلة الحركة الإسلامية التي أوقدها السيد الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) في العراق ورعاية قواعدها التي يشكل أتباعه (قدس سره) غالبيتها، وقد عمل بآليات جديدة بعد أن عطل النظام آليات عمل السيد الشهيد الصدر (قدس سره) وفي طليعتها صلاة الجمعة المباركة.  

 

 

 

دراسته الدينية:

نظراً لحصيلته العلمية والثقافية الوافرة، فقد بدأ سماحة الشيخ اليعقوبي دراسته من السطوح المتوسطة (أي شرح اللمعة وأصول الفقه للمظفر (قدس سره) ) في جامعة النجف الدينية بقناعة من عميدها  المرحوم السيد محمد كلانتر "قد سره"، وقطع مراحل الدراسة بفترة قياسية بجد و اشتغال، وتزامناً مع دراسته للسطوح العالية التحق ببحوث الخارج برغبة من السيد الشهيد الصدر (قدس سره) فحضر بحث الأصول اللفظية عنده (قدس سره) من شوال 1414 حتى استشهاده في ذي القعدة /1419 هـ، وحضر بحوث الأصول العملية عند سماحة آية الله الشيخ محمد إسحاق الفياض (1417- 1421) وحضر في الفقه عند آية الله السيد السيستاني في (1415- 1420) وعند المرحوم الشهيد الميرزا علي الغروي (قدس سره) (1416-1418) وقرّر تلك البحوث .  

بـدأ بتدريس المقدمـات قبل مرور سنـة على التحاقـه بالحوزة العلمية في جامعة النجف وكان تدريسه للرسالة العملية للسيد الشهيد الصدر (منهج الصالحين) استدلاليا مقارنا وعدّ الشهيد الصدر في احدى لقاءاته المسجلة هذا الدرس من دلائل اعلميته حيث كان الشيخ اليعقوبي يقوي غالبا راي السيد الشهيد مدعوماً بالدليل.

 ثم تدرج في تدريس السطوح المتوسطة (اللمعة وأصول الفقه) و العالية (المكـاسب والكفاية)، وكانت حلقته العلمية من أوسع الحلقات حضوراً و أكثرها عطاءاً .

وبدأ إلقاء محاضراته في البحث الخارج في الفقه في شعبان / 1427 هـ، و اختار المسائل الخلافية لتكون موضوعاً لبحثه، حيث يختار مسائل ذات عمق علمي ومثار جدل بين الفقهاء ليكون أكثر إنضاجاً للفضيلة العلمية مع كونها ذات اثار عملية، ويحضر بحثه الان أكثر من (200) من فضلاء وأساتذة الحوزة العلمية. وقد حرر إلى الان اكثر من (ستين) مسالة مهمة علمياً وعملياً، وتُطبع هذه البحوث تباعاً في كتاب عنوانه (فقه الخلاف)، وقد صدرت منه احد عشر مجلداً (لحد الان) واثنان اخران تحت الطبع ومن مميزات بحثه تعرّضه لآراء أساطين القدماء وأعلام المعاصرين من مدرستي النجف الأشرف وقم المقدسة.

له رسالة عملية بعنوان (سُبُل السلام) وقد صدر المجلد الأول منها عام 1430هـ ضم العبادات وأعيد طبعه بعدة طبعات، ويسعى الى إنجاز الجزء الثاني في المعاملات الذي صدر منه مختصر المعاملات (لحد الان)، كما صدرت له رسالة عملية موسعة في مناسك الحج وأعيد طبعها عدة مرات.


مشاريعه:

يعتقد سماحة الشيخ اليعقوبي ان الكثير من نشاطات المرجعية لابد أن تُدار من قِبلِ مؤسسات لا أفراد، خصوصاً عندما توسعت ساحة العمل الذي حصل بعد زوال نظام صدام المقبور في نيسان 2003 م الموافق صفر 1424 هـ، وسنحت الفرصة للانطلاق بالمشروع الإسلامي المبارك في مديات كانت محظورة تماما.

 فشرعَ فعلاً في إنشاء تلك المؤسسات بعد زوال النظام مباشرةً، فعقد المؤتمر التأسيسي  لـ (جماعة الفضلاء) في 30 / نيسان 2003 الموافق 27 / صفر / 1424 هـ  .وتضم الجماعة فضلاء الحوزة العلمية الذين لهم نشاط اجتماعي واهتمام بالوعي الرسالي وتحريك مشروع الاسلام في واقع الامة حتى تقتنع به وتتبناه، ويقوم الفضلاء بإدارة مفاصل المشروع المرتبطة باختصاصهم .

وكانت نواة هذه الانطلاقة المباركة طلبة جامعة الصدر الدينية الذين تلقوا على يديه تربية علمية وأخلاقية وفكرية كما قام بزيارة بغداد ومكث فيها ثلاثة أيام، وأمَّ صلاة الجمعة في الصحن الكاظمي الشريف يوم 22 صفر الموافق 25 / 4 / 2003 م، حيث وجّهَ الآلاف المحتشدة الى ما ينبغي أن تسعى لتحقيقه من طالب سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية في ظل التحولات الجديدة، ودعاهم الى مسيرة حاشدة يوم الأثنين التالي الى ساحة الفردوس وسط بغداد لتأكيد تلك المطالب، وكانت تظاهرةً ضخمةً جداً امتدت عدة كيلو مترات . واجتمع في زيارتـه تلـك بعـددٍ مـن المثقفيـن والأسـاتـذة الأكـاديمييـن، وقـام سماحته بتوجيه اتباعه لتشكيل حزب سياسي يشارك في العملية السياسية بعد سقوط صدام عام 2003 لتحقيق الأهداف الإنسانية والإسلامية والوطنية ويكون له دور الرياد وتجسيد المبادئ وقد جمعت جملة من اطروحات سماحته السياسية ورؤاه ومواقفه وتشخيصه للحلول والمشاكل في مجلد ضخم بعنوان (نصوص سياسية) كما صدر له كتاب في اخلاقيات العمل السياسي بعنوان (نحو سياسية نظيفة)

 كما وجّه سماحته شرائح عديدة لتنّظِم شؤونها وتفّعِلْ دورها كالأساتذة والخريجين الجامعيين في كيــان (جامعيــون) والمهندسيـن في (تجمــع المهندسين الإسلامي) والنساء في فروع (رابطة بنات المصطفى (صلى الله عليه وأله) ) وغيرها، وتوجد في موسوعة (خطاب المرحلة) اديبات تأسيس هذه الكيانات واليات عملها وأهدافها  ويواصل سماحته دعمه لتلك المؤسسات .

 

 

ومن المؤسسات القائمة الآن بلطف الله تبارك وتعالى غير جماعة الفضلاء نذكر  :

1-  جامعة الصدر الدينية :

تأسست الجامعة عام 1417هـ/1997م  برعاية السيد الشهيد الصدر (قد سره) و الهدف منها استقطاب حملة الشهادات الأكاديمية الى الحوزة العلمية واحتضانهم في مشروع طموح يجمع بين الدراستين ويجدد في عناصر شخصية الحوزويين وقد وضع فكرته السيد الشهيد الصدر الأول (قد سره) ونفذها السيد الشهيد الصدر الثاني (قد سره) و اختار الشيخ اليعقوبي لعمادتها باعتباره يحمل شهادة أكاديمية راقية وفضيلة حوزوية عالية وقد حافظ سماحته بحكمة و شجاعة على استمرار المشروع بعد استشهاده وبعد سقوط النظام بادر الى فتح فروع للجامعة في المحافظات والتي تجاوزت ألان(24) فرعاً ([1])و مجموع طلبتها (2000) تقريبا في محافظات الوسط و الجنوب، ستة منها في بغداد و اثنان في النجف الأشرف وقد كتب سماحته النظام الداخلي للجامعة ومفردات مناهجها ونشاطاتها ونظام العمل بفروعها في كتاب (جامعة الصدر الدينية :الهوية والانجازات) ومدة الدراسة فيها ثمان سنوات تُمثّل الثلاثة الأولى منها كلية (التوجيه الديني و الإصلاح الاجتماعي) و الثلاثة الثانية (كلية إعداد المدرسين) و السابعة و الثامنة (كلية الاجتهاد المقيد) يتأهل تزامنا معها لحضور البحث الخارج، وقد تخرجت منها عدة دورات لحد الآن .

 

2- جامعة الزهراء (عليها السلام) للعلوم الدينية:

وهي على غرار جامعة الصدر الدينية في مفردات الدراسة ونظامها ومراحلها الا انها مختصة بالنساء وقد تأسست بعد سقوط النظام عام 1424هـ/ 2003م، ولها اليوم أكثر من عشرين فرعاً في النجف والمحافظات الأخرى تضم (2600) طالبة، ويراعي نظام الدراسة فيها طبيعة مسؤوليات المرأة في العمل الاجتماعي

 

3- مجمع المبلغات الرساليات :

المجمع عبارة عن كيان مؤسساتي يرتبط بمكتب سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) في النجف الاشرف من خلال اللجنة المركزية ولهذا الكيان فروع متعددة في مختلف المحافظات. 

      يعمل المجمع من اجل رعاية المبلغات ماديا ومعنويا في مختلف مناطق العراق وتوفير فرص التبليغ الديني للمبلغات في مختلف الأصعدة. وتعد رابطة بنات المصطفى (صلى الله عليه واله وسلم) النواة الأولى لهذا الكيان

4- مؤسسة (البيت السعيد) :

كخطوة مهمة من خطوات بناء الإنسان الصالح، تم إنشاء مؤسسة (البيت السعيد) لمعالجة مشكلة كبيرة عصفت بالمجتمع المسلم في العقود الأخيرة، وهي مشكلة تفاقم حالات الطلاق وعزوف الشباب عن الزواج وعدم قدرة المتزوجين على مواجهة وحلّ المشكلات المتفجرة، بسبب الجهل بحقوق الطرفين والافتقار الى الحكمة في إدارة عشّ الزوجية، وعدم الوقوف على فلسفة الزواج وأسس نجاح الحياة الزوجية، من هنا انبرت مؤسسة (البيت السعيد) لسدّ هذه الثغرة ومعالجة النقص الثقافي عند المتزوجين وكذلك عند المقبلين على الزواج، من خلال أقامه الدورات التثقيفية وعقد الندوات وانشاء البرامج التلفزيونية والاجابة على أسئلة الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقد صدرت عدة كتب نافعة في هذا المجال توزع على المتزوجين الجدد لتثقيفهم بالمسؤولية الجديدة

 

5- مجلس الحكماء والاعيان:

يعد الاهتمام بالكيان العشائري والاعيان ووجهاء المجتمع من أولويات المرجعية الرشيدة، لما للوجود العشائري من حضور فاعل في مجتمعنا العراقي بل في المجتمع المسلم عموما.. وعليه فلابد من إنشاء مؤسسة تهتم باحتياجات العشائر وترسل الوفود لزيارتهم وتقيم الدورات الفقهية والثقافية لهم، وتحاول إبراز ما هو ايجابي وسلبي في الواقع العشائري، وتستعين بهم لحل المشاكل والنزاعات الاجتماعية ودفع المفاسد للوصول بعشائرنا الكريمة والمجتمع عموماً إلى حالة الرقي والتكامل.

 

6- مركز عين للدراسات والبحوث المعاصرة:

يعنى بالثقافة والأفكار ويحاول أن يؤصل للحلول والمقترحات تجاه مشكلات الإنسان المعاصر، وينطلق من رؤية راسخة بقابلية الحضارة الإسلامية على قيادة الحياة وتقديم نموج يتناسب مع احتياجات العصـر من غير أن ينقطع عن أصوله ومنطلقاته وثوابته.. ويسعى المركز ضمن برامج بحثية وهموم ثقافية ودورات لكتابة البحوث وتصديرها، لتعزيز الوعي الاجتماعي بقضايا الثقافة والأفكار ومناقشة قضايا التخلف والتسيد لقيم غير أصيلة في المجتمع.. كما يؤمن المركز أن الحلول الإسلامية تنطلق من جذورها المناسبة، ولهذا فهي تحاول التأسيس من منطلقات اسلامية خالصة، بعيداً عن كل التحيزات المحيطة.

 

7- مدرسة الابرار الدينية([2] (:

مؤسسة علمية حوزوية تهدف الى إبراز نخبة من العلماء والكتاب والمبلغين، تتبع المدرسة منهجاً رصيناً في دراسة الفكر الإسلامي وما يتصل به من علوم.

تحتل الدروس القرآنية والحديثية والاخلاقية والدراسات المعاصرة موقعاً خاصاً في منهجية المدرسة مما يساهم في سد الحاجة الملحة من دراسة هذه العلوم في الوقت المعاصر تأسست عام١٤٣٩ هـ – ٢٠١٨ م

وموقع المدرسة: النجف الاشرف، مقابل مدخل شارع المدينة

 

8- مؤسسة ملتقى العلم والدين([3]):

مؤسسة شبابية توائم بين العلم والدين وتعمل على بناء وتطوير الشباب دينيا وعلمياً وثقافياً من خلال برامج تدريبية وتثقيفية نوعية هادفة وإجراء البحوث والدراسات، لإيجاد قادة مؤهلين لقيادة المؤسسات وإدارة مفاصل المشروع الرسالي، وفق مبادئ ومنهج الإسلام الحنيف وهدي سيرة المعصومين (علسهم السلام) وتوجيهات وارشادات المرجعية المباركة، وتعمل على ترسيخ الروابط الفاعلة بين المؤسسات الدينية والأكاديمية والمجتمعية للنهوض بواقع المجتمع.

 

9- مؤسسة الصلاة عمود الدين:

انطلاقا من الأهمية العظمى لفريضة الصلاة وآثارها على الإنسان في الدنيا والآخرة حيث تمثل أعظم الأذكار الأهلية وأهمها، ولذا تنتج الطمأنينة والاستقرار في الدنيا، قال تعالى:(ألا بذكر الله تطمئن القلوب) ولكون الصلاة شعار كل مسلم وهويته التي لابد من المحافظة عليها دعت المرجعية الرشيدة إلى تأسيس مؤسسة تعنى بتثقيف المجتمع بأهمية الصلاة وضرورة اقامتها وتسعى لإنشاء المصليات في كل مكان وتشرح ثمرات الصلاة المباركة في الدنيا والاخرة وتشرح كل ما يتعلق بالصلاة من الواجبات والمستحبات والآداب والمقدمات، فكانت ( مؤسسة الصلاة) .

 

10-  مؤسسة الجمعة:

وهي مؤسسة خاصة مهمتها تأسيس ونشر و إدارة صلوات الجمعة في العراق من خلال تقييم طلبات فتح صلوات الجمعة ودراسة الموقف الشرعي المتعلق بإقامتها وتهيئة الخطباء وتوجيههم بما ينسجم وتعاليم الدين الحنيف وتوجيهات المرجعية الرشيدة وتطوير الخطاب الديني وتحديثه واغنائه .

 

11-            مؤسسة فيض الزهراء([4])(عليها السلام )  :

لرعاية الايتام والفقراء، مؤسسة انسانية خيرية اجتماعية تهتم بشؤون المجتمع والمتعففين من ابناء الشعب العراقي.  وذلك اسهاما منها في بناء دولة المؤسسات في شتى ميادين الحياة ومنها البناء المادي والمعنوي للأيتام والفقراء كخطوة في تعزيز جوانب الوجود الحضاري الفعال للامة الاسلامية، وهي ممتدة من شمال عراقنا الحبيب الى اقصى جنوبه بواقع اكثر من(100)مائة فرع ومكتب في عموم المحافظات، وهي تسعى اليوم الى فتح أبوابها خارج العراق لكي تكون بوابة عطاء ونماء لأبنائها وبناتها وكل من يتصل بها من اهل الحاجة المعنوية والمادية حيث بلغت لحد الان ما يقارب (10000) عشرة الاف عائلة مستفيدة من المحاضرات التوعوية الثقافية والرعاية الصحية والقانونية والاجتماعية والمساعدات العينية والمالية  وغيرها، وكان تأسيسها في سنة 1434هج الموافق 2013م وقد سجلت في دائرة منظمات المجتمع المدني وصدرت الاجازة الرسمية بتاريخ 9/10/2016م تحت الرقم  (111610028.

 

12-           مركز الامام الصادق (عليه السلام) للدراسات والبحوث الإسلامية التخصّصية:  

هو أحد المراكز التخصصية في النجف الاشرف ويعمل على رفد الوسط الإسلامي بالصورة الصحيحة عن الإسلام التي كانت ولازالت رسالته الرحمة للعالمين يهدف المركز الى نشر العلم والمعرفة، وتصحيح الرؤى والمفاهيم الدينية بالاستقاء من منابعها الرئيسة , القرآن الكريم، والسنة الشريفة, مستفيدا في ذلك من عمق التجربة الدينية في حوزة النجف الاشرف التي كانت ومازالت تمثل النمرقة الوسطى بين التيارات الدينية التي انتشرت في ارجاء المعمورة، ومتكأً على من تغذيهم  من طلبة العلوم الدينية والأساتذة الأكاديميين الذين طالما نهلوا من نمير هذه الحوزة المباركة, ومنفتحا على الجميع في سبيل تحقيق الهدف المشترك الذي دعا اليه جميع الأنبياء والرسل. يتكون المركز من خمسة أقسام  :

قسم الدراسات القرآنية .

 قسم الدراسات العقدية والفكرية .

 قسم الدراسات التخصّصية في الامام المهدي (عليه السلام)

 قسم الفقه الإسلامي

قسم فلسفة الفقه  .

 والمركز في صدد انشاء اقسام أخرى تختص بالاقتصاد الإسلامي والتأريخ وعلم الحديث واللغة العربية وآدابها..

 

13-          مكتبة شيخ الخطباء:

هي احدى المكتبات العامة في النجف الأشرف . تحتوي المكتبة على خمسة عشر الف كتاب متنوعة وفِي جميع العلوم و الاختصاصات. تعتبر من المكتبات الغنية في المصادر و الكتب القديمة السنية . كذلك فيها مجموعة كبيرة من الرسائل والاطاريح الجامعية. فيها قسم خاص لمؤلفات شيخ الخطباء محمد علي اليعقوبي (رحمه الله) والتي ابرزها كتب الأدب و الشعر . المكتبة غنية بالمجلات العلمية التي صدرت في منتصف القرن العشرين .

 

14-          مدرسة اعلام الهداية الدينية :

تسعى المدرسة لإعداد طلبة يكونون قادة لخدمة الدين وارشاد المجتمع وكذلك اساتذة في الحوزة ومجتهدين وهي تقبل فقط الطلبة الأكاديميين الخريجين لكي تعدهم ويتقبلوا اكثر لاستيعاب العلوم وتطبيقها على الواقع وكذلك تدخل بين دروسها الحوزوية دروس اخرى من تفسير وعلوم قران وتأريخ ونهج البلاغة وغيرها مما تساعد الطالب على فهم الواقع وعلاجه بصورة قرآنية وحديثية صحيحة.

 

15-          المركز الفاطمي للدراسات والتنمية البشرية:

من فيض الزيارة السنوية المباركة لمرقد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) في الثالث من شهر جمادى الآخرة التي دعا إليها سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله لاحياء ذكرى استشهاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) فقد دعا سماحته إلى تأسيس مركز للدراسات الفاطمية يتولى المهمة العلمية  في البحث والتأليف والتحقيق في سيرة السيدة الطاهرة (عليها السلام)وتعريفها للمجتمع الإسلامي والإنساني، وزيادة الوعي بمفردات  سيرتها المباركة بهدف الإسهام العلمي البناء في تعزيز جوانب الوجود الحضاري الفعال للامه الاسلامية. وعلى هذا الأساس كان تأسيس المركز الفاطمي للدراسات والتنمية البشرية f.c.s.h.d في ربيع الثاني 1334 /شباط 2013 يتبنى تشخيص المشكلات الثقافية والاجتماعية والنفسية التي تعترض طريق التنمية في المجتمع العراقي والإسلامي باعتماد برامج تنظمية تكفل تلاقي الطاقات العلمية والبشرية في الحوزة والجامعة بهدف الوصول إلى تنميه حقيقية .

 

16-          المعهد الإسلامي للتطوير والدراسات :

مؤسسة تنموية إسلامية تهتم بتنمية المهارات الشخصية والقيادية من اجل بناء دولة الانسان و تهدف الى رفع المستوى الثقافي وتنمية مهارات الانسان ضمن مناهج علمية رصينة تستند الى الفكر الاسلامي الاصيل من خلال إقامة ورش العمل والدورات التدريبية وبرامج صنع القادة لمختلف الشرائح والمؤسسات .

الأنشطة

١- استشارات إدارية.

٢- إعداد خطط استراتيجية.

٣- إقامة برامج إعداد قادة.

٤-تصميم برامج تدريبية.

 

17-            مؤسسات اعلامية:

أ. قناة النعيم الفضائية: وهي قناة فضائية دينية محافظة تهدف الى نشر الوعي الإسلامي وتعاليم أهل البيت (عليهم السلام) والتوجيهات الاخلاقية والتربوية والاجتماعية المفيدة وتعالج عدة قضايا في المجتمع العراقي وتبث برامجها من البصرة ولها مكاتب رئيسية في النجف الاشرف وبغداد ومكاتب فرعية في باقي محافظات العراق ولسماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) عدة كلمات عن أهمية الإعلام و دور الكلمة في حياة الأمة.

ب- قناة بينات الفضائية (خاصة بالقران الكريم ) لتعريف الاسلام والقران الى الغرب وتبث بالعربية والانكليزية والفرنسية .

ت -  إذاعة البلاد من بغداد.

ج- إذاعة الأمل من البصرة .

د. إذاعة سبل السلام من الناصرية.

هـ . اذاعة الرميثة من محافظة السماوة.

 

18-            المناسبات الدينية الكبرى :

ومن مشاريعه الدينية تأسيس الزيارة الفاطمية إلى مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم 3 جمادى الثانية من كل عام لإحياء ذكرى استشهاد الصديقة الزهراء (عليها السلام)، مما يساهم كثيراً في نشر القضية الفاطمية وإبراز تأثيرها العظيم، حيث يشارك عشرات الآلاف من المؤمنين في تشييع رمزي ينطلق إلى الحرم العلوي الشريف بعد أن يلقي سماحته فيهم خطاباً من وحي المناسبة والواقع المُعاش، وقد بدأت المناسبة أول مرة عام 1427 هـ/ 2006 م

والثانية مواكب الوعي الحسيني لأساتذة وطلبة الجامعات التي نظمها في اول سنة بعد سقوط صدام ليلة عاشوراء في كربلاء ويشارك فيه اكثر من عشرين الف طالب جامعي في مسيرة منتظمة تنطلق من جامعة كربلاء الى الروضة الحسينية والعباسية الشريفة وترفع كل جامعة لافتة باسمها والكليات كذلك وينتظم الطلبة في كراديس ومواكب يسمى كل منها بصفة او خصيصة من مبادئ الاسلام وتعاليمه المباركة ومن المعروف سعة ولاء طلبة الجامعات لسماحة الشيخ اليعقوبي وتقوم لجان بتوفير الخدمات من الطعام والسكن والضيافة في كلتا المناسبتين وقد تطورت المناسبة لتصبح (ملتقى العلم والدين ) او(ملتقى الجامعات والحوزة العلمية) واستمرت لعدة سنوات ثم تحولت الى مواكب الوعي الطلابي وانضمت بشكل كراديس الى موكب العزاء في الزيارة الفاطمية في الثالث في جمادى الثانية.

 

 مؤلفاته

     تنوعت إصدارات سماحته لتغطي الحاجات العلمية والفكرية والاجتماعية والأخلاقية، فعلى الصعيد الحوزي كتب   (فقه الخلاف) وقد صدر منه الى الان احد عشر جزءً  وقد تناول فيه اهم المسائل الخلافية وقد بحث فيها  بحثا معمقا ووصل الى نتائج أجبرت الجميع على الاعتراف بها والاخذ بمضامينها وكتاب (المشتق عند الأصوليين) بجزئيين وهي تقريرات بحث أستاذة السيد الصدر (قدس سره) وكتاب (الرياضيات للفقيه) وهو مجلد ضخم فريد في بابه فيه استدلالات رياضية معمقة على مسائل فقهية واصولية وكتاب (المعالم المستقبلية للحوزة الشريفة) الذي وضع فيه الخطوط العريضة لمشروعه في اصلاح الحوزة العلمية وكتب توجيهات للطلبة والخطباء في (وصايا ونصائح الى الخطباء وطلبه الحوزة الشريفة ) .

وعلى صعيد القران الكريم وتفسيره اجتماعيا واخلاقيا وسياسيا فقد كتب سماحته (قبسات من نور القران) الذي تناول فيه شرح لبعض الآيات القرآنية ومدى استفادة الامة منها لغرض تعميق صلة المجتمع بمصادر الوحي الإلهي.

ولتربية القادة والمصلحين للامة كتب (الاسوة الحسنة ) وهي دروس في بناء الذات مستفادة من سيرة رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) و( دور الائمة في الحياة الإسلامية )وهو مجلد واحد بحث في اليات العمل الاجتماعي مستفادة من سيرة الائمة المعصومين و(شكوى القران) بين فيه عظمه القران كوصفة علاجية لإصلاح الامة وهدايتها بعد ان بين في الكتابين السابقين عظمة المعالج وهو رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم )والائمة المعصومين ) وأساليب عملهم ثم اردفها بكتاب (شكوى المسجد ) و(شكوى الامام ) و(شكوى العالم ) باعتبارها جميعا عناصر قوة الامة وتكاملها .

وفي إطار تطبيقه لأطروحة (الفقه الاجتماعي) التي دعا الى توجيه انظار الفقهاء اليها اصدار اكثر من عشرين كتابا خاطب في شرائح المجتمع المتنوعة فاصدر فقه الموظفين والعمال والصياد والحلاق والخياط والصاغة وقيادة السيارات والشرطة والتعامل بالدولار والأطباء والصيادلة والمزارعين وغيرها بعد ان وضع مبررات هذه الاطروحة ومصادرها وكيفية تطبيقها في كتاب (الأسس العامة للفقه الاجتماعي)

واهتم بالشباب والفتيات فكتب (فقه طلبة الجامعات) و(الحوزة وقضايا الشباب) وصدر بإشرافه (دروس للصبي المسلم) و(دروس للفتى المسلم) وقصص وروايات منوعة.

كما اهتم بتثقيف المرأة وتوعيتها ومن إصداراته في هذا المجال (فقه المرأة المسلمة) و(دور المرأة في بناء العراق الجديد) و(الخطابة النسائية بين الواقع والطموح) وصدر بإشرافه (رفقا بالرجال يا قوارير) و(الاربعون حديثا في قضايا المرأة) و(فلسفة تشريعات المرأة)

اما نظرياته ومشاريعه السياسية ومواقفه من مختلف الاحداث والقضايا فهي مدونة سلسلة كتب بعنوان (خطاب المرحلة) وصدر منها الى الان احد عشر مجلدا ووصل عدد خطاباته ضمن سلسلة (خطاب المرحلة) (593) خطابا - غير التعليقات والكلمات والاحاديث المتفرقة - والتي بدأت مع ارهاصات سقوط النظام حتى آيار من عام 2019.

ومن نشاطاته التي كرس لها كثيرا من اصداراته تشخيص الظواهر المنحرفة والمشاكل الاجتماعية ومعالجتها على شكل بيانات وفتاوى تفصيلية تتضمن النصيحة والموعظة والفات النظر الى اثار السلبية اجتماعيا واقتصاديا ونفسيا وفكريا ونحوها وكانت منشوراته هذه توزع بالألف في عهد النظام البائد وتثير قلقه كما صرحوا بذلك وصدر في هذا المجال حلقات من كتاب (ظواهر اجتماعية منحرفة) وأربعة عشر كتابا من سلسلة (نحو مجتمع نظيف) و(احذر في بيتك شيطان) و(فقه العائلة) و(الزواج والمشكلة الجنسية) وغيرها.

وبعد ان اعلن الغرب بدء (صدام الحضارات) مع الشرق المسلم بعد احداث (11ايلول /2001) قاد سماحته مشروعا لبيان أسس ومرتكزات الحضارتين وتفوق حضارة الإسلام في (نحن والغرب) حيث صدر منها سبعة كتب.

وله محاضرات عديدة في تهذيب النفس والأخلاق والعودة الى الله تبارك وتعالى وصدر له كتاب (قناديل العارفين) وهو مجلد جمع فيه مراسلاته في هذا المجال مع السيد الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) في عامي 1986 -1987.

وله كتاب (من وحي الغدير) دافع فيه بتحقيق علمي عن هذه القضية العقائدية المهمة وكتاب (من وحي المناسبات) وهي مجموعة محاضرات في مناسبات شتى.

كما كتب عدة سير وتراجم وتحقيقات تاريخية منها (الشيخ موسى اليعقوبي: حياته –شعره) و(هل للخنساء أربعة بنين استشهدوا في معركة القادسية) كتبه انتصار لام البنين ام العباس ين امير المؤمنين واخوته الشهداء في كربلاء. وكتاب عن جعفر الطيار .

وتوجد كتب وكراريس أخرى وضع الخطوط العريضة لأفكارها ثم كلف بعض الفضلاء من طلبته بكاتبتها بإشراف سماحته ومراجعته وتنقيحه وصدر عدد لا باس به منها وكلها كتب لسد فراغ او معالجة حالة شخصية بفكره الثاقب بفضل الله تبارك وتعالى.

فقه الخلاف: صدر منه أحد عشر مجلداً حتى الان واثنان اخران تحت الطبع وهو يدوِّن محاضرات البحث الخارج في الفقه لسماحته التي يلقيها في النجف الأشرف. أسلوب البحث الذي اختاره سماحة المرجع (دام ظله) هو بحث المسائل الخلافية وهو المنهج الوحيد في النجف الاشرف حيث يختار سماحته المسائل التي أصبحت ساحة لسجال علمي عميق ودقيق بين الفقهاء بالإضافة الى حيثيات أخرى بالإضافة الى حيثيات أخرى منها مسائل ابتلائية كثر السؤال عنها او انها تتضمن بحوثا من العلوم الاكاديمية العصرية .

خطاب المرحلة: صدر منه احد عشر مجلداً وهو يوثق خطابات سماحة المرجع واحاديثه ومواقفه أزاء الأحداث وبيانات وتوجيهاته الى الأمة منذ تصديه لقيادة الحركة الإسلامية ورعايتها وادامتها في العراق بعد استشهاد السيد الصدر الثاني (قده) عام 1999، وقد رتبت خطبه بحسب التاريخ بحيث يمثل صفحة مهمة من تاريخ العراق والحركة الاسلامية .

 

الأسوة الحسنة للقادة والمصلحين: مجلد واحد يقّدم سيرة النبي (صلى الله عليه واله) بدراسة تحليلية مع اخذ الدروس و العبّر

   دور الأئمة في الحياة الإسلامية: مجلدان بنفس المنهج أعلاه لدراسة سيرة الأئمة المعصومين (عليهم السلام) والأهداف المشتركة التي سعوا الى تحقيقها ويتضمن الاول تعليقات للسيد الشهيد الصدر الثاني (قد سره).

المعالم المستقبلة للحوزة العلمية: مجلد واحد يقع في أكثر من 200 صفحة وضع فيه سماحة المرجع (دام ظله) الخطوط العريضة لمشروعه في اصلاح الحوزة العلمية وقد فرغ من كتابة هذه الأفكار ليلة ميلاد الصديقة الطاهرة 20 ج2 1420 أي بعد استشهاد السيد الشهيد الصدر الثاني بعد اشهر.

الرياضيات للفقيه: مجلد واحد وهو كتاب فريد في بابه يشرح الأسس الرياضية لعدد كبير من المسائل الفقهية في أبواب مختلفة .

المشتق عند الأصوليين: مجلد بجزئيين فيه تقرير لمحاضرات السيد الشهيد الصدر (قد سره) الأصولية في مبحث المشتق وقد طبعه السيد ضمن دورته الأصولية (منهج الأصول).

الشهيد الصدر الثاني كما اعرفه: مجلد فيه مذكرات سماحة الشيخ مع السيد الشهيد الصدر الثاني (قد سره) والرسائل والبحوث المتبادلة بينهما ويعود تاريخها الى عامي 1985-1986.

قناديل العارفين: مجلد فيه المراسلات المتبادلة بين سماحة الشيخ مع السيد الشهيد الصدر الثاني (قد سره) في خصوص تهذيب النفس والسلوك الى الله تبارك وتعالى يعود تاريخها الى عام 1987.

ثلاثة يشكون: مجلد يضم ثلاث كتب يقع في 480 صفحة، اعيد طبعه 3 مرات، الكتاب يشرح الحديث الشريف عن شكوى القرآن والمسجد والأمام (عليه السلام) وقد طبع كل منها بكتاب مستقل أيضا.

وفي الأصل سلسلة محاضرات ألقيت على طلبه الحوزة العلمية الشريفة في النجف الاشرف بتاريخ 16 محرم 1422هجري بمناسبة حلول العام الدرسي الجديد.

 

الفقه الاجتماعي: ثلاثة مجلدات يضم الاستفتاءات الاجتماعية التي حرّرها سماحة الشيخ وفق الرؤية التي طرحها تحت عنوان (الأسس العامة للفقه الاجتماعي).

 

نحن والغرب: كتاب يبين أسس ومرتكزات الحضارة الغربية وتفوق حضارة الإسلام. صدر بعد ان أُعلن (صِدام الحضارات) مع الشرق المسلم بعد احداث 11/أيلول/2001

 

من نور القران: الكتاب يقتبس من القران الكريم والسنة النبوية ما يلقي ضوءا على قضايا عقائدية وأخلاقية وفكرية واجتماعية، من يتابع هذه الأبحاث (الاقباس) لا يجدها على نمط واحد لأنها ظروفها ودواعيها مختلفة ولم تكتب كلها كتفسير وكان الكثير منها تقريرا لكلمات سماحة المرجع الارتجالية تقتضيها المناسبة أو طبيعة الحاضرين وما لقي في مناسبات كالعيد وذكريات المعصومين (ع).

الفقه الباهر في صوم المسافر: وهو من بحوث فقه الخلاف وقد جمعت لتشكل كتابا مستقلا في المباحث الاستدلالية في إحكام صوم المسافر وقضائه، امتاز هذا الكتاب بالعمق العلمي والاستيعاب والموسوعية واستقصاء الأقوال والاحتمالات والجرأة العلمية وامتزاج العلوم كالأصول والرجال والعقائد والتاريخ والعلوم الأكاديمية في بوتقة واحدة واتساق المسائل المتعددة في منظومة منسجمة متكاملة وغيرها من الخصائص.

سبل السلام: الرسالة العملية (العبادات) لسماحة الشيخ المرجع يبين المهم من إحكام الشريعة، والكتاب وان سار على منهج الفقهاء المعاصرين ومنهاجهم لكنه حمل في طياته أمثلة مناسبة للثقافة المعاصرة وتوضيح بعض المسائل، كما ضم الكتاب عدة مواعظ وفوائد روحية واجتماعية لإشباع كل إبعاد الحكم الشرعي. تصحيح.. اعيد طبعه ه مرات.

شكل تعلّق الزكاة بالمال: يقع الكتاب ضمن سلسلة بحوث مختارة من موسوعة فقه الخلاف التي توثق دروس البحث الخارج لسماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) ويأتي البحث في سياق فهم كيفية تعلّق الزكاة بالمال الذي وجبت فيه والتعرف على هذه الكيفية ضروري لتأسيس القاعدة في ترتيب عدة آثار وفروع عليها بغض النظر عن الأدلة الخاصة كجواز التصرف في المال الزكوي قبل أدائها، وتحميل التالف منه، واستحقاق النماء ونحو ذلك. وقد نشر البحث (أولاً) بشكل مستقل في الإعداد (85،86،87) من مجلة فقه أهل البيت (عليهم السلام) في باب بحوث اجتهادية

إجزاء الوقوف في عرفة مع العامة عند الاختلاف في الهلال: يقع الكتاب ضمن سلسلة البحوث المختارة من موسوعة فقه الخلاف التي توثق دروس البحث الخارج لسماحة المرجع الشيخ اليعقوبي (دام ظله) ويعالج البحث مسألة صحة أداء المناسك مع وجود خلاف في الهلال بين ما يثبت عندنا بحجة شرعية وبين ما يثبت عند قاضي العامة، ومن المعلوم ان الوقوف في عرفة من الواجبات المؤقتة بزمان معين وهو التاسع من ذي الحجة ويشترط في صحته الإتيان في وقته المعتبر شرعا.

وقد نشر القسم الاول مِن البحث (أولاً ) بشكل مستقل في العدد 90 من مجلة فقه أهل البيت([5])(عليهم السلام) _في باب: بحوث اجتهادية

ميراث اولاد الاولاد : مجلد واحد يقع في 166 صفحة من اصدارات دار الصادقين سنة 2016  يحتوي الكتاب على احد الابحاث المهمة التي القاها سماحة المرجع (دام ظله) على طلبة البحث الخارج في النجف , وقد اكتسب البحث اهميته العلمية من جهة عمق المطالب ورصانتها والابداع فيها خصوصا وانها مسالة تأصيلية لم يبحثها الفقهاء للتسليم بنتيجتها , وقد اثرى سماحته عملية الاستنباط الفقهي باليات لم يلتفت اليها احد عند الاستدلال القول المخالف للأجماع . وتكتسب المسالة اهميتها العملية من تناولها قضية اجتماعية تعرض الحكم الشرعي فيها للاعتراض والاشكال وهو حجب اولاد الاولاد من الميراث عند وجود الولد المباشر وقد يكونون ايتاما وصغارا ضعافا محتاجين هذا وقد نشر البحث في مجلة فقه اهل البيت (عليهم السلام) الفقهية في العدد 88  .

ارث الزوجة من العقار: مجلد واحد يقع في 325 صفحة من اصدارات دار الصادقين سنة 2016 , يبحث الكتاب مسالة ارث الزوجة من العقار وهي واحدة من عدة مسائل بحثها سماحة المرجع (دام ظله) من كتاب الميراث وقد وصف اساطين الفقهاء هذه المسالة بانها من مشكلات الفن لذا شرع سماحته بالبحث فيها لان البحث في هذه المسائل يعمق ملكة الاجتهاد ويطور حركة الاستنباط .

وقد استغرق البحث في هذه المسالة اكثر من عشرين اسبوعا دراسيا وقد قدم سماحته اطروحات مبتكرة في فهم حيثيات صدور هذا الحكم من اهل البيت (عليهم السلام) كما تضمن البحث تحقيقات علمية جليليه .

 

 

 

 



[1] - وهي قائمة اليوم تحت مسمى جامعة باقر العلوم (عليه السلام)

[2] - بالإضافة الى هذه المدرسة توجد عدة مدارس دينية في النجف الاشرف كمدرسة الامام الجواد (عليه السلام) -التي تأسست منذ اكثر من عشر سنوات ولها مراحل دراسية متقدمة - وجامعة الامام الباقر (عليه السلام) – التي تأسست منذ اكثر من خمس سنوات والتي يبلغ عدد طلبتها ما يقارب (200) طالب بمراحل مختلفة يخضع فيها الطالب الى امتحانات على وفق نظام الكور سات - وفي الكوفة المقدسة كمدرسة الامام الصادق (عليه السلام)

[3] - وعلى غرارها توجد مؤسسة ملتقى العلم والدين النسوية .

[4] - الحقت بها نقابة السادة العلويين

[5] - مجلة فقهية متخصصة محكّمة تصدر عن مؤسسة فقه دائرة معارف الفقة الاسلامي طبقاً لمذهب اهل البيت وهي حائزة على عضوية مركز توثيق العلوم للعالم الاسلامي  (isc) باشراف اية الله السيد محمود الشاهرودي .