• Post on Facebook
  • Twitter
  • pdf
  • نسخة للطباعة
  • save
الأكثر شعبية
أربعينية الفرج ... من عاشوراء إلى الأربعين
المرجع اليعقوبي : تجددت مصائب عاشوراء بفاجعة ركضة طويريج
المرجع اليعقوبي يقف مؤبناً عند موضع ارتقاء شهداء ركضة طويريج
المرجع اليعقوبي (دام ظله) يقيم مجلساً حسينياً في السابع من المحرم الحرام، ويستقبل وفدين من فضلاء وشباب محافظة بغداد ويدعو الى استذكار المعاني والأهداف السامية في ملحمة كربلاء وتجسيدها من خلال السلوكيات الفردية والاجتماعية.
المرجع اليعقوبي: ما يبذله الأنسان في سبيل الله مغنمٌ لا مغرم هيئة المواكب الحسينية في ذي قار أنموذجا
المرجع اليعقوبي يجدد عهد البيعة والولاء في ذكرى عيد الغدير الاغر
المرجع اليعقوبي يؤكد على دور المراجع العظام في خلق جو ملائم للانفتاح الفكري والثقـافي
المرجع اليعقوبي يؤكد على رعاية الشباب وتحصينهم فكريا وعقائديا ويحثُّ على الاهتمام بالقراءة وطلب العلم والمعرفة
المرجع اليعقوبي يؤكد على مفهوم المؤاخاة بين المؤمنين ويدعو لإعطاء الشعائر الحسينية الزخم الذي يتناسب مع أبعاد نهضة الأمام الحسين (عليه السلام)
المرجع اليعقوبي يحثَّ المؤمنين على التفاني والإخلاص في إقامة الشعائر الحسينية ويدعو الى تطبيق المعاني التي اختزنتها نهضة الطف المباركة
المرجع اليعقوبي يدعو الى نشر ثقافة حفظ وتلاوة القرآن الكريم وتوظيف المفاهيم في تنظيم شؤون الحياة
المرجع اليعقوبي يحضر مجلس الفاتحة على روح آية الله الشيخ محمد آصف محسني (قده)
مبعوثا المرجع اليعقوبي يزوران غرب أفريقيا ويلتقيان بشخصيات من مختلف الطوائف الإسلامية
المرجع اليعقوبي يؤكد على استثمار فترة الشباب في طاعة الله وخدمة المجتمع ويدعو الشباب للتفكير الجاد ببناء مستقبلهم المعنوي والمادي
المرجع اليعقوبي يؤكد أهمية الرياضة في تحقيق الاهداف المثمرة على الصعيد الروحي

من أهم ما نستحضره من ذكرى وفاة رسول الله (ص) : ابتعاد الأمة عن قيادتها الرشيدة

|   |   عدد القراءات : 3775
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

من أهم ما نستحضره من ذكرى وفاة رسول الله (ص) : ابتعاد الأمة عن قيادتها الرشيدة

الأحد 1 / ربيع الأول / 1423

التقى سماحة الشيخ (دامت تأييداته) بوفد ضم العشرات من أبناء مدينة الصدر في الناصرية ومما جاء في حديثه إن ذكرى وفاة رسول الله (ص) تستثير في نفوسنا عدة أمور لعل من أهمها إعراض الأمة عن قيادتها الحقيقية المتمثلة في أمير المؤمنين (ع) وليس الخلل في حامل الرسالة بالتأكيد لانه أوضح هذا الأمر للامة من بداية دعوته في مكة وأوصل الإشارة إليه في عدة مناسبات وتوجها في واقعة يوم الغدير بكل وضوح لكن اللامة ولإسباب ليس الآن محل ذكرها أعرضت وانحرفت في مسيرتها مما أوقعها في نتائج كارثية غيرت مجرى التاريخ وقد بحثنا جملة منها في محاضرات (ماذا خسرت الأمة حينما ولت أمرها من لا يستحق) وهي حالة مفتوحة على كل زمان وليست مختصة بوفاة رسول الله (ص) فانه عند وفاة عدد من الأئمة (ع) كانت تنشق فرق وتوجهات لان هذا المقام الرفيع المقدس بما يمتلك من مكانة في قلوب الأمة تحلم به النفوس الأمارة بالسوء وتتحين الفرص للانقضاض عليه فإذا أرادت الأمة أن تسير نحو الكمال فعليها أولاً الاهتداء إلى قيادتها الحقيقية المتمثلة بعد انتهاء العصر الظاهري للمعصومين بالمرجعية الشريفة الجامعة للشروط الثابتة - كالاجتهاد والعدالة والذكورة - والمتحركة كالرؤية الميدانية الدقيقة والمعايشة مع الواقع والتفاعل مع قضايا الأمة والتشخيص الواعي الحكيم لمشاكلها وطرق معالجتها فان التشخيص الدقيق هو نصف الطريق نحو العلاج كالطبيب الذي يستخدم كل الوسائل من قياس الضغط وعدد دقات القلب والحرارة ولون الوجه وحركة العين وغيرها ليشخص الحالة ثم يصف الدواء والمرجعية تمتلك من الوسائل ما يؤهلها لتحقيق هذه الرؤية الدقيقة من حيث فهمها العميق للرسالة واتصال جميع عقول الأمة بها ووجود المستشارين حولها إضافة إلى خصائصها الذاتية من الحكمة وسعة الصدر والرحمة والرفق بالأمة والنصح لها، ثم تعرض سماحته باقتضاب إلى عناصر القوة الأخرى التي تستثمر طاقات الأمة وتوجه مسيرتها .