• Post on Facebook
  • Twitter
  • pdf
  • نسخة للطباعة
  • save
الأكثر شعبية
المرجع اليعقوبي يدعو الخطباء لبيان دور المعلم في بناء جيل واعي واستثمار المنابر لنشر الثقافة الصحيحة وإعادة بناء المنظومة القيمية والأخلاقية
المرجع اليعقوبي يجيز البقاء على تقليد أية الله العظمى السيد محمود الشاهرودي (قدس الله سره)
غرة شهر رجب الاصب 1440
المرجع اليعقوبي يدعو النخب لأخذ دورهم في التصدي للانحراف والفساد بمختلف انواعه
الرسالة الاستفتائية الحلقة الخامسة / الجزء الثاني
الدرس 691
المرجع اليعقوبي : يدعو الى تفعيل قانون حرمة وقدسية محافظة النجف الاشرف
الدرس 694
الدرس 692
الدرس 693
اهمية التحقيق في ابراز الحوادث التاريخية الصحيحة
المرجع اليعقوبي: يجدد دعوته لتأصيل مفاهيم علم التنمية البشرية قرآنياً وتوظيفها في مختلف مناحي الحياة
الدرس 696
وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً -صلاة الليل وسيلة الإعداد لتحمل المسؤوليات الكبيرة ونيل المقامات الرفيعة
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ - امرأة فرعون أسوة حسنة للرجال والنساء

الجمعة 12 ذ ح 1439

|   |   عدد القراءات : 465
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الجمعة 12 ذ ح 1439

الجمعة 12 ذ ح 1439

بسمه تعالى

 بمشاركة جمع من المؤمنين من الحجاج ومرشدي القوافل ..أقامت البعثة الدينية  لسماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي(دام ظله) صلاة الجمعة المباركة في محل إقامتها  في مكة المكرمة.

وتطرق  فضيلة الشيخ عباس الناصري رئيس البعثة في الخطبة الأولى  الى جملة من اوصاف الإنسان حسبما وردت في القران الكريم  ومنها : العجلة مبينا مضارها وعاقبتها السيئة، كما  بين جملة من الأوصاف المحمودة عند الانسان  وفقا لنفس المنظور القرآني.

وفِي ذات السياق جمع الخطيب   بين هاتين الطائفتين من الآيات بحمل الآيات التي تذكر الصفات المحمودة على الفطرة السليمة النقية التي خلق الله الإنسانَ على اساسها بينما حمل الصفات السلبية في الإنسان على اساس واقعه العملي وسلوكه الخارجي عندما يخلو من تربية النفس وعدم حثّها على الفضائل و الكمالات وأكد فضيلته على  اهمية الترويّ و التأمل والاحتياط في كل المواقف ومنها الحج ليخرج الإنسان فائزا بثمرات الحج الكبيرة خصوصا عندما يرجع الحاج الى دياره،  فان عليه ان يعرف ان من اهم ثمار الحج ان يكون عارفا بأن الله مطلع على اعتقاداته و افعاله الخارجية قال تعالى (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ۚ ذَٰلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )

(وقد ذكر بعض الأولياء ان من عَلِم بان الله مطلع على خفايا الأمور و دقائقها فقط قطع نصف الطريق ) لان ذلك مقدمة للاستقامة و الانضباط في محضر الله تعالى .

أما  في الخطبة الثانية فقد تطرق  الخطيب الى اهم ما يرجع به الحاج من ثمار و بركات.. مؤكدا على ضرورة الإستمرار في طاعة الله لتستمر الفيوضات الإلهية  عليه .

ثم تطرق الى بيان علامة قبول الحج حسب ما ورد عن النبي (ص) في قوله (آيةُ قبولِ الحج تركُ ما كان عليه العبد مقيما من الذنوب).

ثم تطرق الى أهم النقاط التي  من خلالها يُديم الحاجُّ حالة الطاعة و الانقياد لله بعد الرجوع من الحج.. وأهمها الفرار الى الله تعالى من  أسر الهوى و الشهوات و التعلق بغير الله جل وعلا ، قال تعالى (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ )

وفِي نهاية خطبته حث  فضيلته الحجاج على احترام  حجتهم وان  يُعطوها اكبر قيمة ممكنة للمحافظة على آثارها و ثمارها لانهم لا يعلمون هل سيوفقون للحج مرة اخرى أو لا.