• Post on Facebook
  • Twitter
  • pdf
  • نسخة للطباعة
  • save
الأكثر شعبية
أربعينية الفرج ... من عاشوراء إلى الأربعين
المرجع اليعقوبي : تجددت مصائب عاشوراء بفاجعة ركضة طويريج
المرجع اليعقوبي يقف مؤبناً عند موضع ارتقاء شهداء ركضة طويريج
المرجع اليعقوبي (دام ظله) يقيم مجلساً حسينياً في السابع من المحرم الحرام، ويستقبل وفدين من فضلاء وشباب محافظة بغداد ويدعو الى استذكار المعاني والأهداف السامية في ملحمة كربلاء وتجسيدها من خلال السلوكيات الفردية والاجتماعية.
المرجع اليعقوبي: ما يبذله الأنسان في سبيل الله مغنمٌ لا مغرم هيئة المواكب الحسينية في ذي قار أنموذجا
المرجع اليعقوبي يؤكد على دور المراجع العظام في خلق جو ملائم للانفتاح الفكري والثقـافي
المرجع اليعقوبي يؤكد على رعاية الشباب وتحصينهم فكريا وعقائديا ويحثُّ على الاهتمام بالقراءة وطلب العلم والمعرفة
المرجع اليعقوبي يؤكد على مفهوم المؤاخاة بين المؤمنين ويدعو لإعطاء الشعائر الحسينية الزخم الذي يتناسب مع أبعاد نهضة الأمام الحسين (عليه السلام)
المرجع اليعقوبي يحثَّ المؤمنين على التفاني والإخلاص في إقامة الشعائر الحسينية ويدعو الى تطبيق المعاني التي اختزنتها نهضة الطف المباركة
المرجع اليعقوبي يدعو الى نشر ثقافة حفظ وتلاوة القرآن الكريم وتوظيف المفاهيم في تنظيم شؤون الحياة
المرجع اليعقوبي يحضر مجلس الفاتحة على روح آية الله الشيخ محمد آصف محسني (قده)
مبعوثا المرجع اليعقوبي يزوران غرب أفريقيا ويلتقيان بشخصيات من مختلف الطوائف الإسلامية
المرجع اليعقوبي يؤكد على استثمار فترة الشباب في طاعة الله وخدمة المجتمع ويدعو الشباب للتفكير الجاد ببناء مستقبلهم المعنوي والمادي
المرجع اليعقوبي يؤكد أهمية الرياضة في تحقيق الاهداف المثمرة على الصعيد الروحي
فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي - شرف الانتماء ومسؤوليته

خطبتا صلاة عيد الفطر المبارك 1440

|   |   عدد القراءات : 1213
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
خطبتا صلاة عيد الفطر المبارك 1440

 

خطبتا صلاة عيد الفطر المبارك 1440

اقام سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) صلاة عيد الفطر المبارك بمكتبه في النجف الاشرف.

والقى سماحته (دام ظله) خطبتي صلاة العيد في جموع المؤمنين المصلين.

وكانت الخطبة الاولى بعنوان (إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ - الفتّوة زينة الانسان) والتي دعا فيها الى جعل اليوم الخامس عشر من شهر شوال (يوماً للفتوّة) وهو ذكرى معركة أحد وإعلان السماء ان الامام امير المؤمنين علي (عليه السلام) هو فتى الإسلام بلا منازع، ودعا الى إقامة هذه الفعالية ووضع برامج لتفعيلها ولإنجاحها بإذن الله تعالى لما تختزله هذه الخصلة (خصلة الفتوة) لمجموعة من الصفات الكريمة والمعاني السامية التي من شأنها ان تساهم في ارتقاء الامة وازدهار البلد وخصوصا شريحة الشباب.

اما في الخطبة الثانية فكانت بعنوان (لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ) والتي أشار فيها الى جملة من المضامين والدروس المستفادة من الآية الكريمة التي اشتملت عليها قصة أبني آدم (عليه السلام) وقد أكد فيها سماحته على عظمة مبادى الدين الإسلامي وسموها وتفوقها على القوانين الوضعية التي تجيز ما يسمى بمفهوم الضربة الاستباقية الذي يسوّغ ضرب الخصم لمجرد وجود احتمال بانه يستهدفه او لردعه عن التفكير بذلك.

وبعد انتهاءه من القاء الخطبتين استقبل سماحة المرجع (دام ظله) التهاني من جموع المؤمنين والمريدين.