• Post on Facebook
  • Twitter
  • pdf
  • نسخة للطباعة
  • save
الأكثر شعبية
سبل السلام، كتاب الصلاة، اعداد الفرائض ونوافلها ومواقيتها وجملة من أحكامها
خطاب المرحلة (169) حوارات في الفكر الإسلامي (1) الحوزة العلمية والتيارات الوافدة
سُبل السلام (رسالة عملية تبيّن المهم من أحكام الشريعة بأسلوب عصري) ح 17
كتاب الصوم الجزء الثاني من كتاب الصوم تناول المفطرات عمدا يفسد الصوم
العجز عن حل مشاكل العراق بسبب عدم وجود رمز كبير يفرض الحل على السياسيين
صدر حديثاً
خطاب المرحلة (167) بيان تجمع مؤسسات المجتمع المدني في بغداد للمطالبة بحكومة جديدة
سبل السلام الحلقة ( 23 ) الفصل الرابع: القراءة
كفارة العمل في السلطة الإحسان إلى الشعب
بيان بمناسبة ما تتعرض له الكرادة الشرقية من تفجيرات وإهمال حكومي
سبل السلام الحلقة 20
خطاب المرحلة ( 166) أيها الشباب الرسالي اثبتوا على الخير فان الأمور بخواتيمها
آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي يدعو التيار الصدري وأبناء الفضيلة إلى التوحد في المشاريع الوطنية
سُبل السلام المقصد الثالث: الستر والساتر
شكوى الإمام (عليه السلام) من قلة المخلصين(ع)

خطبتا صلاة عيد الفطر المبارك 1440

|   |   عدد القراءات : 1460
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
خطبتا صلاة عيد الفطر المبارك 1440

 

خطبتا صلاة عيد الفطر المبارك 1440

اقام سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) صلاة عيد الفطر المبارك بمكتبه في النجف الاشرف.

والقى سماحته (دام ظله) خطبتي صلاة العيد في جموع المؤمنين المصلين.

وكانت الخطبة الاولى بعنوان (إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ - الفتّوة زينة الانسان) والتي دعا فيها الى جعل اليوم الخامس عشر من شهر شوال (يوماً للفتوّة) وهو ذكرى معركة أحد وإعلان السماء ان الامام امير المؤمنين علي (عليه السلام) هو فتى الإسلام بلا منازع، ودعا الى إقامة هذه الفعالية ووضع برامج لتفعيلها ولإنجاحها بإذن الله تعالى لما تختزله هذه الخصلة (خصلة الفتوة) لمجموعة من الصفات الكريمة والمعاني السامية التي من شأنها ان تساهم في ارتقاء الامة وازدهار البلد وخصوصا شريحة الشباب.

اما في الخطبة الثانية فكانت بعنوان (لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ) والتي أشار فيها الى جملة من المضامين والدروس المستفادة من الآية الكريمة التي اشتملت عليها قصة أبني آدم (عليه السلام) وقد أكد فيها سماحته على عظمة مبادى الدين الإسلامي وسموها وتفوقها على القوانين الوضعية التي تجيز ما يسمى بمفهوم الضربة الاستباقية الذي يسوّغ ضرب الخصم لمجرد وجود احتمال بانه يستهدفه او لردعه عن التفكير بذلك.

وبعد انتهاءه من القاء الخطبتين استقبل سماحة المرجع (دام ظله) التهاني من جموع المؤمنين والمريدين.