• Post on Facebook
  • Twitter
  • pdf
  • نسخة للطباعة
  • save
الأكثر شعبية
السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) تحثنا على اللجوء إلى الكهف المعنوي
المرجع اليعقوبي يشدد على عدم الركون الى حالة الياس والإحباط التي يراهن عليها البعض للنيل من صمود وصبر الشباب المنتفض فيدفعهم للتخلي عن المطالب المشروعة
المرجع اليعقوبي يدعو الى الحفاظ على المسار الصحيح للتظاهرات السلمية ويدعو النخب والكفاءات لتحمل مسؤوليتهم في ترشيد الحراك الجماهيري
(قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا) - حوار يوم القيامة بين القادة واتباعهم
راية قبة الأمام الرضا (عليه السلام) تحط رحالها عند المرجع اليعقوبي (دام ظله)
(فَأَثَابَكُمْ غَمَّاً بِغَمٍّ) - كيف يكون الغم ثواباً
الشعب مصدر السلطات
المرجع اليعقوبي يدعو لإحياء الذكرى الالفية الأولى لتأسيس حوزة النجف الاشرف
استهداف قادة الاسلام شكل من اشكال محاولة الاعداء لاطفاء نور الله تعالى
المؤاخات بين المؤمنين من علامات وشروط وثمرات ولاية اهل البيت (ع)
العفو واسقاط الحقوق من علامات صدق الاخوة ومن شروط صلاح المجتمع
الدرس 745
الدرس 744
القوى الناعمة من افتك اسلحة الاعداء ضد الاسلام
المرجع اليعقوبي : أستثمار الوقـت

خطاب المرحلة (588) في ذكرى يوم الشهيد الكردي الفيلي

|   |   عدد القراءات : 197
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
 

بسمه تعالى

في ذكرى يوم الشهيد الكردي الفيلي

دعا سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) الجهات الحكومية – ذات العلاقة- الى الاسراع برفع المظالم التي طالت ابناء شعبنا من الكرد الفيليين واعادة حقوقهم المستلبة حيث لا زال قسم كبير منهم تحت وطأة المعاناة والتضييع بالرغم من مرور أكثر من 15 عام على زوال حكم النظام الصدامي القمعي.

وقال سماحته (دام ظله) خلال كلمة القاها ([1])في وفد من الكرد الفيليين بمكتبه في النجف الاشرف بصحبة ممثلهم في البرلمان والذي تزامن حضورهم مع ذكرى يوم الشهيد الفيلي وهو الرابع من نيسان من كل عام:-

نستذكر بألم ٍ وأسفٍ بالغين مأساة إخوتنا الكرد الفيليين هذه الشريحة المهمة من شرائح المجتمع العراقي من جهة حضورهم الفاعل على المستوى الديني والاجتماعي والاقتصادي.. والتي عانت من القتل والاعتقال والتهجير وسلب المواطنة والممتلكات.. ولا زال الكثير من ابنائهم مغيّبون لم يجدوا أثراً لهم، جرّاء سياسيات قمعية ظالمة بعيدة عن كل القيم الدينية والانسانية، حيث دفعوا ثمناً مضاعفاً بسبب انتمائهم الطائفي والقومي وعوقبت أمة بكاملها على أثر حادث مفتعل عام 1980 ولا زالت صورتها حاضرة بالذهن حيث كنت في وقتها طالباً في الجامعة، وكانت نية تصفيتهم مبيّتة لأنهم كانوا يمثلون أحد مراكز القوة الاقتصادية والاجتماعية للشيعة في بغداد ومدن أخرى.

 وحذّر سماحته المسؤولين من التسامح والتهاون في اعادة الحقوق المادية والمعنوية المستلبة لهذه الشريحة المظلومة وكل الشرائح الاخرى في بلدنا العزيز فلا زال بلدنا يعاني الكثير من المظالم وجراحاته لازالت نازفة وآثار جريمة قمع الاخوة الكرد الفيليين وغيرها من الجرائم لازالت ماثلة لم تجد الحلول بالرغم من مرور اكثر من عقدٍ ونصف على زوال حكم الطاغية لافتاً الى خطورة مواقع السلطة وحساسيتها لكونها سلاحاً ذا حدين حيث يمكن جعلها احدى فرص الخير والطاعة واستثمارها لإنصاف المظلومين واعادة الحقوق ورعاية المحرومين وقضاء حوائج الناس وإلا فإنها ستكون وبالاً على اصحابها وسيكون الغُرم كبيراً عليهم.. مذكراً بقوله تعالى {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات : 24] ،  ودعاء الامام زين العابدين (×) :( اللّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِنْ مَظْلوُمٍ ظُلِمَ بِحَضْرَتِي فَلَمْ انَصُرْهُ ... وَمِنْ حَقِّ ذي حَقٍّ لَزِمَنِي لِمُؤْمِنٍ فَلَمْ أُوَفِّرْهُ).

من جانب اخر دعا سماحته الكرد الفيليين في أكثر من مناسبة الى توحيد صفوفهم والالتفاف حول قيادتهم المخلصة التي تأخذ بأيديهم الى ما فيه الخير والصلاح، وعدم تذويب هويتهم في الاخرين، فتضيع في خضّم الصراعات الحزبية والفئوية فيستضعفهم الاخرون.



([1]) الخميس 28/ رجب الاصب/1440 هـ 4/ نيسان /2019 م.