• Post on Facebook
  • Twitter
  • pdf
  • نسخة للطباعة
  • save
الأكثر شعبية
أربعينية الفرج ... من عاشوراء إلى الأربعين
المرجع اليعقوبي : تجددت مصائب عاشوراء بفاجعة ركضة طويريج
المرجع اليعقوبي يقف مؤبناً عند موضع ارتقاء شهداء ركضة طويريج
المرجع اليعقوبي (دام ظله) يقيم مجلساً حسينياً في السابع من المحرم الحرام، ويستقبل وفدين من فضلاء وشباب محافظة بغداد ويدعو الى استذكار المعاني والأهداف السامية في ملحمة كربلاء وتجسيدها من خلال السلوكيات الفردية والاجتماعية.
المرجع اليعقوبي: ما يبذله الأنسان في سبيل الله مغنمٌ لا مغرم هيئة المواكب الحسينية في ذي قار أنموذجا
المرجع اليعقوبي يؤكد على دور المراجع العظام في خلق جو ملائم للانفتاح الفكري والثقـافي
المرجع اليعقوبي يؤكد على رعاية الشباب وتحصينهم فكريا وعقائديا ويحثُّ على الاهتمام بالقراءة وطلب العلم والمعرفة
المرجع اليعقوبي يؤكد على مفهوم المؤاخاة بين المؤمنين ويدعو لإعطاء الشعائر الحسينية الزخم الذي يتناسب مع أبعاد نهضة الأمام الحسين (عليه السلام)
المرجع اليعقوبي يحثَّ المؤمنين على التفاني والإخلاص في إقامة الشعائر الحسينية ويدعو الى تطبيق المعاني التي اختزنتها نهضة الطف المباركة
المرجع اليعقوبي يدعو الى نشر ثقافة حفظ وتلاوة القرآن الكريم وتوظيف المفاهيم في تنظيم شؤون الحياة
المرجع اليعقوبي يحضر مجلس الفاتحة على روح آية الله الشيخ محمد آصف محسني (قده)
مبعوثا المرجع اليعقوبي يزوران غرب أفريقيا ويلتقيان بشخصيات من مختلف الطوائف الإسلامية
المرجع اليعقوبي يؤكد على استثمار فترة الشباب في طاعة الله وخدمة المجتمع ويدعو الشباب للتفكير الجاد ببناء مستقبلهم المعنوي والمادي
فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي - شرف الانتماء ومسؤوليته
المرجع اليعقوبي يؤكد أهمية الرياضة في تحقيق الاهداف المثمرة على الصعيد الروحي

التشيع لأهل البيت (عليهم السلام): امتيازات واستحقاقات

|   |   عدد القراءات : 283
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

بسمه تعالى

التشيع لأهل البيت (عليهم السلام): امتيازات واستحقاقات

وردت روايات كثيرة في فضل التشيع لأهل البيت (عليهم السلام) منها ما في كتاب عيون أخبار الرضا (عليه السلام) للشيخ الصدوق (رضوان الله تعالى عليه) بسنده عن الامام الرضا (عليه السلام) (عن ابيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: كان قوم من خواص الصادق (عليه السلام) جلوساً بحضرته في ليلة مقمرة مصحية فقالوا: يا بن رسول الله ما أحسن اديم هذه السماء وأنوار هذه النجوم والكواكب! فقال الصادق (عليه السلام): إنكم لتقولون هذا وإن المدبّرات الأربعة جبرائيل وميكائيل واسرافيل وملك الموت عليهم السلام ينظرون إلى الأرض فيرونكم واخوانكم في اقطار الأرض ونوركم إلى السماوات وإليهم أحسن من أنوار هذه الكواكب وأنهم ليقولون كما تقولون ما أحسن أنوار هؤلاء المؤمنين)[1].

فبيوت الموالين لأهل البيت (عليهم السلام) تبدو كالكواكب والاقمار المنيرة لأهل السماوات عندما ينظرون إلى الأرض، وهذه الأنوار لا تسطع لمجرد أن اهل هذه البيوت موالون ومحبّون لأهل البيت عليهم السلام بل لأنها عامرة  بذكر الله تعالى وبالصلوات وتلاوة القرآن وسائر الاعمال الصالحة كما ورد في الحديث الشريف عن النبي (صلى الله عليه وآله) (نوروا بيوتكم بتلاوة القرآن فإن البيت اذا كثر فيه تلاوة القرآن كثر خيره واتسع اهله واضاء لأهل السماء كما تضيئ نجوم السماء لأهل الدنيا)[2] .

اردت بهذا التوضيح التنبيه إلى عدم صحة النظر إلى الامتيازات الممنوحة لشيعة أهل البيت (عليهم السلام) من هذا الجانب فقط من دون النظر إليها من جانب الاستحقاقات أيضاً فتلك مقابل هذه، والروايات الشريفة حافلة بهذا المعنى، خذوا مثلاً ما رواه الشيخ الصدوق بسنده عن نجم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال لي: (يا نجم كلكم في الجنة معنا، الا انه ما أقبح بالرجل منكم أن يدخل الجنة قد هتك ستره وبدت عورته، قال: قلت له: جعلت فداك وإن ذلك لكائن؟ قال: نعم، إن لم يحفظ فرجه وبطنه)[3] .

تصوروا هذا المنظر القبيح الذي يمكن أن يظهر بيه الموالي مع صدور القرار الكريم بدخوله الجنة لكنه فضح نفسه حيث لم يحفظ فرجه وبطنه فبدت صورته الواقعية التي ترسمها أعماله في الدنيا (يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ) (الطارق:9).

وعفة الفرج لها مديات واسعة تشمل اجتناب النظرة المحرمة والعلاقة غير المشروعة والكلام الفاحش والخلوة المحرمة وسائر التصرفات المنهي عنها، وقد ورد في اول خطوة منها عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) (لكل عضو حظ من الزنا وزنا العين النظر)[4] .

وعفة البطن أيضاً لها مدى واسع فتشمل اجتناب الطعام غير الشرعي كالمحرم في نفسه مثل الخمر والخنزير أو بالعارض كاللحم غير المذكى على الطريقة الإسلامية أو المشتمل على شحوم أو جيلاتين حيواني من دولة غير مسلمة أو الذي يعدّه الكفار يباشرونه بأيديهم، ويصل إلى اجتناب الكسب المحرّم والطرق غير المشروعة للحصول على المال فانه يدخل إلى بطنه لقمة الحرام.

 



[1] - عيون اخبار الرضا:1/5

[2] - الكافي: 2 / 610 ح 1 ، بحار الأنوار: 92 / 200 ح 17

[3] - الخصال: 23 (أبواب الواحد ح 88)

[4] - جامع الأخبار : 408 / 1129