• Post on Facebook
  • Twitter
  • pdf
  • نسخة للطباعة
  • save

تحية إلى عشائرنا الأصيلة

|   |   عدد القراءات : 49
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

تحية إلى عشائرنا الأصيلة [1]

المقدمة

أبا البضعة الزهرا سلامٌ يردد

 

عليك متى ما الله في الارض يعبد

لنا خمس أوقاتٍ بأنك مرسلٌ

 

ننادي وجبريلٌ ينادي ونشهد

فأي ربيعٍ في ذكرى لمولدٍ

 

وفي كل آذانٍ ربيع ومولدُ

اذا جيء بي يوم القيامة مثقلا

 

بذنبي ووجهي فرط ما ارتبتُ اسود

وقد قيل لي ماذا لديك فإنني

 

اقول لهم مهلاً لدي محمد

 

القصيدة

بنو قومي دجى خطبٌ فلاحوا

 

شموساً فجر منطقها فلاحُ

تجار بذيل عفتها بلادٌ

 

وتشحذ حيثما رعدت صفاح

هم الباقون إرث الارض فيهم

 

وأشباه الرجال أتوا وراحوا

وهم عدل المواقف حين تنزو

 

على الوطن الصوارم والرماح

وهم شجر المضائف ان تزيى

 

بهم ثمر الكلام نموا وفاحوا

وهم ان صيح من لقرىً ومأوى

 

اذا قحط تنفس نحن صاحوا

ذا ما الدين عز بهم تداعى

 

كيان المدعين وما استباحوا

فذودوا عن حماه فليس يُرجى

 

له في البأس دونكم سلاحُ

وان الدين ان لم تحتضنه

 

عشائرنا ستنهبه سجاحُ

جناحا منعةٍ للدين انتم

 

ونحن فلا يطير به جناح

بناء الدين تحرسه اسودٌ

 

كما ينميهِ فقهٌ واصطلاحُ

وان بمرجعيتكم صلاحاً

 

كما قد كان بالهادي الصلاح

ردوها موئلاً لمزيد وعيٍ

 

فليس لها بمنزلقٍ مراح

ولا يتوعدنّكمُ خؤونٌ

 

كلام الليل يمحوه الصباح

سلاماً ايها الاتون نهراً

 

تحدر من جوانبه السماح

أجنَّة ثورة العشرين حجت

 

بهم للمجد ضاحكةً بطاحُ

وذي ذيقار في الأزمات رأسٌ

 

يُشد بها لكل وغى وشاح

أتت ارض الغري ففي ثراها

 

لمن عاشوا وغابوا مستراحُ

تواتر عن بني الهادي حديثٌ

 

صحيحٌ قد أذاعته الصحاح

متينٌ رؤية العلماء دينٌ

 

وانت لكل ذي نظرٍ مُتاحُ

 



[1] - القصيدة التي رحَّب بها فضيلة الشيخ حسنين آل قفطان بزعماء عموم من محافظة ذي قار ورؤساء عشائر من محافظات الجنوب وفدوا لزيارة سماحة المرجع اليعقوبي (دام ظله) يوم الخميس 18 / ربيع الأول / 1439 المصادف 7 / 12 / 2017