• Post on Facebook
  • Twitter
  • pdf
  • نسخة للطباعة
  • save
الأكثر شعبية

وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ: السيدة الزهراء (عليها السلام) تدعو إلى الرجوع إلى الله تعالى والانقياد له

|   |   عدد القراءات : 2812
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ: السيدة الزهراء (عليها السلام) تدعو إلى الرجوع إلى الله تعالى والانقياد له

 

بسمه تعالى

(وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ)  (الزمر:54)

 السيدة الزهراء (عليها السلام) تدعو إلى الرجوع إلى الله تعالى والانقياد له[1]

 

هذه وصية من ربكم أوصلها إليكم من خلال رسالته العظيمة إلى الناس، أعني القرآن الكريم وهو مليء بالموعظة لأنه كتاب هداية وصلاح وحياة للقلوب والموعظة أهم ادواتها، ومنها هذه الآيات الكريمة في سورة الزّمر الحافلة بهذه المواعظ وهي تحذّر من عاقبة الافعال السيئة. وتتضمن الوصية حركتين:

الأولى: قوله تعالى (وَأَنِيبُوا) أي ارجعوا عن ذنوبكم واخطائكم وغيّروا طريقة حياتكم البعيدة عن الله تعالى ولا تغرّنكم الحياة الدنيا بشهواتها واطماعها وزخارفها فأنها كلها أوهام زائلة، وعودوا (إِلَى رَبِّكُمْ) واختيار هذا الوصف للتذكير بصفة الربوبية والرعاية والتربية والتنشئة من عالم إلى عالم ومن حال إلى حال.

وباب التوبة هذه والرجوع إلى الله تعالى مفتوحة لكل أحد مهما عظم ذنبه وقد أطلقت الآية السابقة هذه الحقيقة لتفتح الباب على مصراعيه امام الجميع (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر:53) فهذه الانابة والتوبة هي الخطوة الأولى وهي ممهدة للتالية.

الثانية: (وَأَسْلِمُوا لَهُ) أي اطيعوا رّبكم وانقادوا لأحكامه ولا تجعلوا لغيره نصيباً في قلوبكم ولا تأثير لغيره في افعالكم سواء كان هذا الغير الذي تطيعونه وتتبعونه هي انانيتكم وأهواءكم واطماعكم أو اعرافكم الاجتماعية أو العشائرية أو الرموز التي تتبعونها أو الجماعات والأحزاب التي تنتمون اليها وغير ذلك.

هاتان الخطوتان تضمنان لكم السعادة والفوز والنجاة من عذاب معصية الله تعالى والتمرد على طاعته والابتعاد عن دينه فبادورا اليهما الآن وفي هذه اللحظة لأن المستقبل غير مضمون والموت يأتي بغتة وبشكل مفاجئ ولا يعلم وقته الا الله تعالى.

(مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ) لأن الانسان اذا لم يتدارك أمره ويعود إلى ربه فانه قد حكم على نفسه بالشقاء والتعاسة وعندما يموت يغلق عليه باب العمل، ويحرم من الفرص الكثيرة التي اتاحها الله تعالى له.

(ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ) لا ينصركم شيء مما كرستم له حياتكم من مال أو أولاد أو منصب أو جاه أو اتباع أو غير ذلك (وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ) (البقرة:166).

ولا ينفع الندم وتمني العودة والرجوع (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً) (الفرقان:27) من وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر (رضوان الله تعالى عليه) (يا أبا ذر اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك)[2] ومن كلام لأمير المؤمنين (عليهم السلام) في المبادرة إلى التوبة والعمل الصالح (أيها الناس! الآن الآن ما دام الوثاق مطلقاً ــ أي الحياة وفرصة العمل موجودة ــ والسراج منيراً، وباب التوبة مفتوحاً، من قبل أن يجفَّ القلم وتُطوى الصحف، فلا رزق ينزل، ولا عمل يصعد، المضمار اليوم والسباق غداً وانكم لا تدرون إلى جنة أو إلى نار ! ! !  وأستغفر الله لي ولكم)[3].

ثم تبيّن الآية التالية ما أجملته الآية السابقة (وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم) (الزمر:55) وهو هذا القرآن العظيم الذي فيه تبيان كل شيء فعليكم العمل به وتدبر معانيه واتخاذه هادياً ومرشداً وقائداً ولكن عقولنا تقصر عن الإحاطة بتفاصيله فيأتي دور كلام المعصومين (عليهم السلام) في بيانه.

وتتكرر المطالبة بالمبادرة والمسارعة واغتنام الفرصة قبل فواتها (مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ) (الزمر:55) فإن باب التوبة قد يغلق (فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ) (غافر:85).

وحينئذٍ لا ينفع الندم ولا الحسرة ولا التأسف لأن هذه الحقيقة قد بيّنها الله تعالى للناس وحذرهم منها فلا عذر لهم (أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ) (الزمر:56) في كل ما يرتبط بالله تعالى من دين وأئمة وقادة هداة، وسيندم على استخفافه واستهزائه بهذا كله (وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ) (الزمر:56) فقد كان يسخر ممن يدعوه إلى الله تعالى ويسخّف كلامه ويتهم دعوته بأنواع الأوصاف المنفرّة، فاذا طلبت منهم، إقامة شريعة الله تعالى والالتزام بقوانينها عارضوك ووصفوها بأنها رجعية وتخلّف أو أن الوقت غير مناسب لتطبيقها، لاحظوا معي هذا المشهد لهم يوم القيامة (وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (الأنعام:27).

فكل إعراض عن الشريعة وصدُّ عنها وعن العمل بها هو تفريط في جنب الله تعالى، وكل نكران لنبوة النبي (صلى الله عليه وآله) وإمامة آله الكرام هو تفريط في جنب الله ففي الكافي بسنده عن موسى بن جعفر (عليهما السلام) (جنب الله أمير المؤمنين)[4]، وفي بصائر الدرجات عن أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول (أنا عين الله، وأنا جنب الله، وأنا يد الله، وأنا باب الله)[5] وعن الامام الصادق (عليه السلام) قال (انا شجرة من جنب الله فمن وصلنا وصله الله)[6] وفي المناقب بسنده عن ابي ذر في خبر عن النبي (صلى الله عليه وآله) (يا ابى ذر يؤتى بجاحد علي يوم القيامة أعمى أبكم يتكبكب في ظلمات يوم القيامة ينادي (يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ) وفي عنقه طوق من نار)[7] .

فالله تعالى يدعونا دائماً إلى تذكر هذه الحقائق ونحن في هذه الدنيا لنستطيع معالجة الخلل وتدارك التقصير قبل فوات الأوان، ورد في الحديث عن النبي (صلى الله عليه وآله)  (أكثروا من ذكر هادم اللذات، فأنكم إن كنتم في ضيق وسعه عليكم فرضيتم به فأثبتم، وإن كنتم في غنى بغضّه اليكم فجُدتم به ــ أي أنفقتم منه ــ فأُجِرتم، ألا إن المنايا قاطعات الآمال، والليالي مدنيات الآجال، وان المرء عند خروج نفسه وحلول رمسه يرى جزاء ما قدَّم وقلة غنى ما خلَّف، ولعله من باطل جمعه ومن حق منعه)[8].

إن هذه الآيات الكريمة فيها قانون عظيم لإصلاح المجتمع بفتحه باب العودة إلى الصواب والاندماج في المجتمع من جديد مهما كان خطؤه عظيماً، لأن كثيراً ممن يرتكبون مثل هذه الأخطاء يفقدون الأمل ويظنون ان باب التوبة اغلق في وجوههم فيقدمون على الانتحار للتخلص من آلام تأنيب الضمير أو يندفعون نحو الجريمة أكثر لإسكات صوت الضمير وإماتته، وما يريده الله تعالى من الانسان اعترافه بخطئه ورجوعه عنه إلى طاعة الله تعالى، وسيقبله ويمحو ما سبق منه.

أيها المؤمنون الموالون للصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام)

لقد ارادت السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بقيامها المبارك أن تعيد الأمة إلى رشدها وأن تعمل بهذه الوصية من ربها لأنهم ارتكبوا اثماً عظيماً بانقلابهم على اعقابهم ومخالفتهم لنبيّهم وعصيانهم لإمامهم وأسسّوا خطاً باطلاً منحرفاً ويزيد ابتعاده عن الحق كلما مرّ عليه الزمن، تأملوا في قولها سلام الله عليها (وكيف بكم وانى تؤفكون وكتاب الله بين اظهركم، اموره ظاهرة واحكامه زاهرة واعلامه باهرة وزواجره لائحة وأوامره واضحة، وقد خلّفتموه وراء ظهوركم، أرغبة عنه تريدون؟ ام بغيره تحكمون؟ بئس للظالمين بدلا (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85) {أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ تَبْغُونَ وَمَنْ أحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} أفَلا تَعْلَمُونَ؟)[9].

وتذكّر الأمة بأن الانابة إلى الله تعالى والإسلام له يتحققان بطاعة ولي الأمر الذي فرض الله طاعته، قالت (عليها السلام) (أما والله لو تركوا الحقّ على أهله، واتبعوا عترة نبيّه، لما اختلف في الله اثنان، ولورثها سلف عن سلف، وخلف بعد خلف، حتّى يقوم قائمنا التاسع من ولد الحسين (عليه السلام).. ولكن قدّموا من أخّره الله، وأخّروا من قدّمه الله، حتّى إذا ألحدوا المبعوث ــ أي دفنوا النبي (صلى الله عليه وآله)، وأودعوه الجدث المجدوث، اختاروا بشهوتهم وعملوا بآرائهم، تبّاً لهم! أوَلم يسمعوا الله يقول (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ) (القصص:68) بل سمعوا ولكنّهم كما قال الله سبحانه (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) (الحج:46) هيهات! بسطوا في الدنيا آمالهم ونسوا آجالهم فتعساً لهم وأضلّ أعمالهم، أعوذ بك يا ربّ من الحَوَر بعد الكور)[10] .

أيها الأحبَّة

لا يمكن ان يجتمع حب فاطمة وموالاتها وطلب شفاعتها مع ما انحدر اليه المجتمع من مفاسد وانحراف وانحلال بلغ مديات غير معقولة من فساد مالي تحَّول إلى ثقافة عامة فأدى إلى تخريب مؤسسات الدولة وشمل حتى الخدمات الحيوية كالصحة والتعليم والقضاء والأمن ومن تجارة للمخدرات وادمان عليها إلى احتفالات الفسق والفجور إلى العلاقة المشبوهة بين الجنسين مما أدى إلى كثرة حالات الطلاق والانتحار، وازدادت الصراعات العشائرية التي تخلّف ضحايا وخسائر بالأموال وتغذيها أحياناً بعض الأحزاب المتنفذة للحفاظ على مصالحها الشخصية، وانتشرت الملاهي ومحلات بيع الخمور بشكل غير مسبوق وأصبحت متاحة حتى للصبيان وتمارس عملها بشكل علني وبحماية السلطة وبعض الجهات المتنفذة، والتشكيك في العقائد الحقة والثابتة بل الاستهزاء بها والدعوات إلى نبذها أصبحت علنية بلا حياء ولا مراعاة لمقدسات المجتمع وحرماته.

هل من المعقول أن يحصل كل هذا على أرض ضمت الأجساد الطاهرة لأمير المؤمنين والحسين والكاظمين والعسكريين (عليهم السلام) وفي ظل حكومات يتسيّدها الإسلاميون وتدعي الالتزام بتوجيهات المرجعية الدينية؟

وهل يمكن أن نرجو شفاعة الزهراء (عليها السلام) ونعدُّ أنفسنا من شيعتها الذين تلتقطهم يوم المحشر لتشفع لهم، ونحن نرى كل هذا الظلم والانحراف ولا نتحرك بالشكل الكافي لمواجهته. روى الشيخ الطوسي في مجالسه بسنده قال (كان يقال: لا يحل لعين مؤمنة ترى الله يُعصى فتطرف حتى تغيّره)[11] .

وقد جعلت سلام الله عليها معياراً لمن يستحق عنوان شيعة فاطمة قالت (عليها السلام) (إن كنت تعمل بما أمرناك، وتنتهي عما زجرناك عنه فأنت من شيعتنا)[12] .

ان الله تعالى يستنهض عباده المؤمنين خصوصاً النخبة العاملة الرسالية الواعية للدفاع عن المحرومين والمستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوة الا بالله العلي العظيم ويدعوهم الى التحرك لإنقاذ إخوانهم من ضعاف الايمان والعقيدة والجاهلين بأحكام الشريعة فيرفعون عنهم الشبهات والشكوك ويعلمونهم الاحكام الدينية ويطلعونهم على سيرة المعصومين (عليهم السلام) وأخلاقهم وتعاليمهم وليغيّرون الظلم والفساد، قال تعالى (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (آل عمران:104).

كما يستنهضهم لدفع الظلم والحرمان والاضطهاد عن المؤمنين الذين لا حول لهم ولا قوة فيطلبون النجدة من إخوانهم (وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً) (النساء:75).

ويستنكر في أحاديث شريفة على المتقاعسين عن هذه الواجبات كالحديث المروي عن الامامين الباقر والصادق (عليهما السلام) (ويل لقوم لا يدينون الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)[13] وعن الامام الباقر (عليه السلام) قال (بئس القوم قوم يعيبون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)[14] وروي الامام الرضا (عليه السلام) عن جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله (اذا أمتي تواكلت ــ أي اتكّل بعضهم على بعض فتركوا فريضته ــ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فليأذنوا بوقاع من الله)[15] .

أيها الأخوة والاخوات

إذن نحن بحاجة إلى أن نحيي في أنفسنا هذه الغيرة الفاطمية ونستمد من القيام الفاطمي العزم والقوة للتحرك في جميع الساحات وبكل الوسائل الفاعلة البنّاءة والمؤثرة للعمل بما أمرت به هذه الآية الشريفة اداءً لرسالة الصلاح ولمكافحة الفساد والانحراف والضلال والظلم أسوة بالأنبياء والأئمة (صلوات الله عليهم أجمعين).

 


[1] - الخطاب الفاطمي السنوي الذي القاه سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) في ساحة ثورة العشرين في النجف الاشرف قبل انطلاق التشيع الرمزي في ذكرى شهادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) يوم السبت 3/ج2/ 1440 المصادف 9/2/2019.

[2] - مكارم الاخلاق للطبرسي: 626

[3] - أمالي الشيخ الطوسي: 686

[4] - الكافي: ج1 ص 145

[5] - بصائر الدرجات:19

[6] - بصائر الدرجات:19

[7] - مناقب آل أبي طالب ٣: ٦٤

[8] - ارشاد القلوب:1/48

[9] - الاحتجاج للطبرسي: 1/131

[10] - موسوعة المصطفى والعترة للشاكري: 4/362، عن عوالم المعارف:11/228، والحور بعد الكور أي النقصان بعد الزيادة.

[11] - وسائل الشيعة: 16 / 125 كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الباب 1 ح 25

[12] - بحار الأنوار: 68/155

[13] و11 و12- وسائل الشيعة: 16 / 111-118 كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، باب 1