• Post on Facebook
  • Twitter
  • pdf
  • نسخة للطباعة
  • save

الجمعة 5 ذ ج 1439

|   |   عدد القراءات : 373
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

بسمه تعالى

الجمعة 5 ذ ج 1439

صلاة الجمعة المباركة 

تحت عنوان ( المؤمن بين الخوف و الرجاء ) تطرقرئيس البعثة الدينية فضيلة عباس  الشيخ الناصري في الخطبة الأولى الى جملة من الأخبار المبينة لأهمية ان يكون المؤمن ملتزما في حركته الإيجابية بين الخوف و الرجاء، موضحاً ان هذا هو ديدن المؤمن في الحياة وبه يعرف التزامه و انضباطه تجاه مولاه وخالقة و المنعم عليه، وبين ان المطلوب في الواقع ليس هو ذات الخوف او ذات الرجاء و انما اثرهما المترتب عليها، قال تعالى:(( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنةوهي المأوى)).

وقد ذكر امام الجمعة أهم مناشئ الخوف و الرجاء وأن على الفرد المؤمن ان يتحرّى أسبابها ليعيش بين هذين الشعورين -الخوف و الرجاء- قريبا من ربه.

واما في الخطبة الثانية فقد تناول الخطيب اهم المعاني الباطنية للحج، مبيناً لحجاج بيت الله الحرام أهمية الالتفات اليها ليحصدوا بذلك ثمار الحج العظيمة التي روى عنها الإمام الصادق(عليه السلام): (( الحجاج يصدُرون على ثلاث اصناف  صنف يعتق من النار، وصنف يخرج من ذنوبه كهيأة ولدته امه، و صنف يُحفظ في ماله و أهله ...).

ثم استثمر الشيخ الناصري الأجواء الايمانية العالية لحجاح بيت الله متوجها معهم بالدعاء بتعجيل الفرج للمولى صاحب الزمان المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه.


 

 

بسمه تعالى 

الجمعه 5 ذ ج  1439

زار وفد من البعثة الدينية بعثة سماحة المرجع الديني السيد محمود الهاشمي دام ظله وكان في استقبال الوفد فضيلة الشيخ ابراهيم البغدادي و الأستاذ في الحوزة العلمية في قم المقدسة السيد علي رضا الحائري دامت تأييداته، وفي بداية اللقاء  نقل رئيس البعثة الدينية اهتمام سماحة المرجع الشيخ اليعقوبي و متابعته المستمرة للوضع الصحي لسماحة المرجع السيد الهاشمي دام ظله مشفوعة بالدعاء له بموفور الصحة وطول العمر وان ينتفع المسلمون من عطائه الزاخر وإفاضاته القيمة و تاريخه الحافل بالجهاد و العمل.

وفي نهاية اللقاء حمل رئيس بعثة السيد الهاشمي سماحة السيد علي رضا الحائري وفدَ البعثة سلامه لسماحة المرجع الشيخ اليعقوبي دام ظله.

وفي سياق التواصل بين بعثات المرجعية في الديار المقدسة زار وفد من بعثة المرجع الديني السيد محمود الهاشمي (دام ظله) بعثة سماحة الشيخ اليعقوبي دام ظله وتبانى الطرفان على ضرورة استمرار التواصل بين العلماء في الحوزات العلمية؛ لإثراء النتاج الفقهي و الفكري بين العلماء وان لا يقتصر الأمر على الزيارات الشكلية.