• Post on Facebook
  • Twitter
  • pdf
  • نسخة للطباعة
  • save
الأكثر شعبية
المستوى الاجتماعي
وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ: السيدة الزهراء (عليها السلام) تدعو إلى الرجوع إلى الله تعالى والانقياد له
اغتنموا العمر
إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاء لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ) الاستعداد للموت: علامة صدق الايمان
المرجع اليعقوبي: يحذَّر من تضييع الانجازات وبيع العراق وأهله بثمن بخس
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ
المرجع اليعقوبي: دور وسائل الاعلام في مواجهة الانحراف
المرجع اليعقوبي: يجدد دعوته لتأصيل مفاهيم علم التنمية البشرية قرآنياً وتوظيفها في مختلف مناحي الحياة
المرجع اليعقوبي: يدعو الى تفعيل قانون حرمة وقدسية محافظة النجف الاشرف
(لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) الرد على شبهة انتشار الإسلام بالسيف
بيان بمناسبة وفاة سماحة آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي (قدس الله سره)
استفتاءات شرعية إلى سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله)
تقرير الخبراء عن حالات التسمم بمياه البصرة
أيها الشباب ابدأوا بأنفسكم أولاً
الدرس 686

استفتاء لعبة (Clash of Clans)

|   |   عدد القراءات : 5358
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

بسمه تعالى

  سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دامت بركاته)

     انتشرت في الآونة الاخيرة لعبة على أجهزة الهواتف الذكية والحاسوب باسم (Clash of Clans)، وقد اخذت الوقت الكبير من الشباب للعبها ويقوم البعض ببيعها بمبالغ نقدية للآخرين، وتتلخص هذه اللعبة بكونها استراتيجية لبناء جيوش وقرى محصنة والهجوم على اخرى من اجل تحصيل النقاط، وكلما ارتفعت نقاط القرية ارتفع سعرها، كما يقوم اللاعب بتقمص الشخصيات الإجرامية المفترضة داخل هذه الألعاب، وكما يعلم سماحتكم ان الدراسات الحديثة اثبتت أن بعض الألعاب الإلكترونية تعزِّز الميول العدوانية لدى الأطفال والمراهقين، بالإضافة الى الادمان على الألعاب الإلكترونية لمدة ساعات في المنزل وفي صالات الالعاب والمقاهي، وقد أثرت بشكل مباشر على نشاطات وسلوكيات الاطفال والمراهقين، وهل سماحتكم يجوز اللعب بها والدخول الى صالات الالعاب.

 

افتونا مأجورين

 

 

بسمه تعالى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حققنا في أمر هذه اللعبة وكيفيتها وشخوصها الداخلين فيها فوجدنا فيها عدة أمور توجب الامتناع عن ممارستها، ولنا كلمات كثيرة منشورة منذ سقوط الصنم عام 2003 لبيان مخاطر هذه الالعاب على العقول وعلى البنية الاجتماعية والاخلاقية والدينية والاقتصادية وكفى بهذا مانعاً.

      فننصح أولياء الأمور بتوعية صبيانهم أزاء هذه المخاطر ومراقبة تصرفاتهم بشكل عام كما ندعو السلطات المحلية والمركزية الى سن القوانين واتخاذ الاجراءات الرادعة لأصحاب المقاهي وصالات الالعاب وأن لا يكون همهم جني المال ولو على حساب مستقبل اولادنا وبلدنا والله المستعان.

 
 

محمد اليعقوبي

 8 ربيع الثاني 1437