نص الكلمة التي كتبها الشيخ محمد اليعقوبي جواباً على سؤال وجهه اليه احد الخطباء المخلصين طالباً منه التوجيه والنصح والنقد وقد ارتأينا نشرها لتعم الفائدة
وهي أربع محاضرات ألقيت على طلبة الحوزة الشريفة في درس الفقه بتاريخ 22 ـــ 25 صفر 1423 بمناسبة ذكرى وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتأسياً به بأهتمامه بالشباب وبمناسبة تنصيب أمير المؤمنين ((عليه السلام)) إماماً وخليفة لرسول الله(صلى الله عليه وآله) وهو في ريعان الشباب .
العمل بالأحكام التي تضمنتها هذه الرسالة المختصرة في مناسك الحج مُبرِئ للذمة إن شاء الله تعالى. والأخذ بالنصائح والتوجيهات الموجودة فيها مفيد أكيداً بفضل الله تبارك وتعالى. وقد كتبت هذه الرسالة ليتفقه بها الحجاج والمرشدون ويتعلموا ما يجب عليهم قبل أداء الفريضة. ولم أفترض فيها أنها تُغطّي حلول وأجوبة كل المشاكل والمسائل التي يتعرض لها الحجاج فإنها واسعة وكثيرة، ولا يصعب على الفضلاء استخراجها من أصولها الموجودة في هذه الرسالة. ولو فُرضت مسألة غير موجودة في هذه الرسالة فأجيز العمل فيها بفتوى من قامت حجة شرعية على كونه من محتَمَلي الأعلمية. والله ولي التوفيق.
محاضرتان القاهما الشيخ محمد اليعقوبي على طلبة الحوزة العلمية، في النجف الاشرف بمناسبة عيد الغدير يومي 16، 17 ذي الحجة 1421 وقد اضاف اليهما بعض الزيادات الضرورية.
ان الفقه الإسلامي لم ينشأ في الفراغ ولم ينشأ في الادمغة والعقول بل نشأ في واقع الحياة، فهو فقه الواقع لا فقه التصورات، وهو فقه الفرد والمجتمع معاً، وتنقسم تكاليفه إلى : فردية واجتماعية، والثانية مقدّمة على الأولى عند الشهيد الصدر الثاني ((قدس سره)) وعند فقيهنا الشيخ محمد اليعقوبي ((دام ظله)). وفي هذا الكتاب الموجز يتطرق الشيخ ((دام ظله)) إلى الأسس العامة للفقه الاجتماعي، ويرى ان التكاليف الاجتماعية تكون على شكل نظريات ونظم وقوانين بينما التكاليف الفردية تكون على هيئة مسائل.
يعود تاريخ الانتهاء من كتابة هذه الافكار إلى ليلة ميلاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) 20 جماد الثانية 1420 أي بعد استشهاد السيد الصدر الثاني (قدس سره) بعدة اشهر فقد شعر سماحته كما يعبر بعد غيابه (قدس سره) عن ساحة العمل الاجتماعي وعدم نهوض احد بهذه الوظيفة الالهية بتعين الحاجة للقيام بهذه المسؤولية التي تشمل مساحة عريضة فاحد ساحاتها الحوزة العلمية وساحاتها الاخرى الاصلاح الاجتماعي والثالثة في مواجهة النظام الذي لم يعرف له نظير في الجريمة والبطش والقسوة
محاضرات ألقاها المفكر الإسلامي سماحة الفقيه آية الله الشيخ محمد اليعقوبي ((دام ظله الوارف)) والذي أكد فيها دور المنهج الإسلامي في بناء الفرد والمجتمع، ودوره في تحصين الأمة من الانزلاق والانحطاط والاستسلام أمام التآمر المنظم على الوجود الإسلامي عقيدة وقيادة ووجوداً. وهذه المحاضرات تعتبر بمثابة قواعد تأسيسية لمنهج فعال متكامل ينسجم مع المفاهيم والقيم الصالحة التي أرسى دعائمها القرآن الكريم ورسول الله ((صلى الله عليه وآله)) وأهل بيته ((عليهم السلام)) في مواجهة أهواء النفس ومكائد الأعداء واغواءات الشياطين
نعود مرة أخرى إلى حديث الشكاوي الثلاث المروي عن الكليني والصدوق (طاب ثراهما) عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال :(ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل مسجد خراب لا يصلّي فيه أهله وعالم بين جهّال ومصحف معلّق قد وقع عليه الغبار لا يقرأ فيه) وقد قلتُ في افتتاح الحديث عن شكوى القرآن إن ( أوضح مصاديق العالم هم أهل البيت (ع) وخصوصا الإمام الفعلي القائم بالأمر (أرواحنا له الفداء) فالثلاثة الذين يشكون هم القرآن والعترة والمسجد ويدل عليه ما ورد في حديث آخر عن النبي ( ص ) قال : ( يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون
في هذا الكتاب تسليط الأضواء عبر دراسة بسيطة وموسعة نسبياً على أهمية المساجد ووظائفها وآثارها ووظائف العاملين على إيجادها واستمرارها وتفعيل دورها لا براء ذممنا من تلك الشكوى إنشاء الله، وتقع هذه الدراسة في مقدمة وستة فصول وخاتمة، فالفصل الاول منها يبحث في بيان معنى المسجد في اللغة والاصطلاح أما الفصل الثاني فيحمل عنوان (المسجد في حياة المسلمين)
سلسلة محاضرات ألقاها سماحة آية الله الشيخ محمد اليعقوبي ((دام ظله الوارف)) بمناسبة حلول العام الدراسي الجديد على طلبة الحوزة العلمية الشريفة في النجف الأشـــــــــــرف بدأت بتاريخ 19 / محرم / 1422
الكتاب _كما هو واضح من عنوانه_ يتناول التعريف بشخصية السيد الشهيد الصدر الثاني بقلم سماحة الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) حيث شدّتهما الى البعض علاقة نبيلة شريفة طاهرة يندر وجود مثلها، وقد ضمّ مجموعة كتيبات ومقالات صدرت في أوقات مختلفة تتناول وتؤرخ للمراسلات بين سماحة الشيخ اليعقوبي (دام ظله) والسيد الشهيد الصدر الثاني (قدس سره الشريف)، وقد جمعها هذا المجلد ليكون الجزء الأول من هذا
استدلالات رياضية معمقة على بعض المسائل الفقهية والأصولية
هذه مجموعة محاضرات القيت على فضلاء واساتذة الحوزة العلمية في النجف الأشرف في مسجد الرأس الشريف المحاذي لمرقد امير المؤمنين (عليه السلام) وجامعة الصدر الدينية في مناسبات عديدة بين عامي 1421 – 1423 هجرية المصادف 2000 / 2002 ميلادية وأعيد تسجيلها سنة 1426 هـ / 2005 ميلادية لقناة الانوار الفضائية مع تغييرات طفيفة.
نص المحاضرة التي ألقاها سماحة الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) والتي تمثل الشكوى الثانية للإمام (عجل الله فرجه) بعنوان حبس الحقوق الشرعية من الكبائر مع بعض التعليقات المناسبة للمقام .
شيخي الكريم لابد وان الحوزة المشرفة قد سمعت بموضوع الكاتب عالم سبيط النيلي ومؤلفاته المطروحة للساحة الآن، والظاهر ومع الأسف الشديد ان مؤلفاته لم تلق من الاهتمام –من قبل الحوزة- ما يجب على ان مؤلفاته وأفكاره الجديدة والتي يطرحها قد أخذت بعداً واسعاً جداً في أوساط المجتمع الإسلامي حتى أصبح له الآن مؤيدين كثيرين جداً في أفكاره وان بعض الأفراد قد أخذوا بتطبيق أو محاولة تطبيق أفكاره على ما في هذا الأصل من خطورة شديدة (إذ يقول ان المنهج الذي أطرحه يتكون من أربعة خطوط متوازية تبدأ: 1-اللغة الموحدة بأجزائه. 2-الحل القصدي. 3-الحل الفلسفي. 4-النظام القرآني.
استطيع القول انه لا احد يستطيع معرفة ابعاد شخصية السيد الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) ومكنون سرّه وفلسفته في الحياة التي اصبحت فيما بعد اساساً ومنطلقاً لحركته الاصلاحية الرائدة الا اذا قرأ كتاب (قناديل العارفين) الذي هو عبارة عن اشراقات روحية طاهرة ونقية استثارتها اسئلة ومشاكل مرّت بشابٍ متحمس للسعي نحو الكمال وإصلاح نفسه ومجتمعه وقد صدرت هذه النفحات القدسية من قلب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) وهو في قمة تأملاته وتفرّغه وخلوته ونضجه الروحي
يشهد العالم في يومنا هذا – ونحن على أعتاب ألف ميلادي ثالث - تطوراً عظيماً في جميع ميادين الحياة ، النظرية والعملية . ولعل ابلغ التطور حصل في نظام المعلومات والاتصالات ، وكل هذا شاهد على ان الإنسان اعظم مخلوق على وجه البسيطة
بسمه تعالى العمل بهذه الرسالة الشريفة مُجزٍ ومُبرِئ للذمة إن شاء الله تعالى. محمد اليعقوبي 7 شعبان المعظم 1428
دور الائمة في الحياة الاسلامية شرح وتوسيع وتعليق على بحث بنفس العنوان للشهيد السعيد محمد باقر الصدر (قده) تأليف الشيخ محمد اليعقوبي علّق عليه: السيد الشهيد محمدالصدر (قده)
كتبت هذا التحقيق قبل اثنتي عشرة سنة يوم كان كل زادي من العلم هو المطالعات في الكتب المختلفة إذ لم يتم انتمائي حينئذ إلى الحوزة العلمية الشريفة فعلاً، وقد ارتأيت ان أبقيه على حاله لأمرين : 1- لكي يبقى تذكاراً لتلك الفترة من حياتي ، وقد جُبِلَ الإنسان على حب ذكرياته والتعلق بها والاحتفاظ بكل ما يمت إلى ماضيه بصلة . 2- إن إعادة النظر فيه وإصلاح ما ينبغي إصلاحه يتطلب جهداً أنا محتاج إلى صرفه في أولوياتي الأخرى.
قال تعالى :} وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{([1]) الإنسان بطبيعة تكوينه وخلقه ينمو ويكبر وتنمو معه غرائزه وقواه الجسدية والعقلية, فالضغط الذي يواجهه بسبب الجوع والعطش يدفعه للأكل والشرب ومع تواصل هذا الضغط يكبر الإنسان وتكبر معه خلايا وغرائز أخرى لا يشعر بها إلا بعد بلوغه سنا معيناً ومن اكثر الغرائز وضوحا
يعود تاريخ كتابة هذه الاوراق إلى العام الميلادي 1987 حينما كانت العلاقة الفكرية والروحية مع سيدنا الاستاذ الشهيد الصدر الثاني متواصلة عبر مراسلات سرية اشرت اليها في كتاب (الشهيد الصدر الثاني كما اعرفه) وقد منّ الله تبارك وتعالى عليّ من خلالها بالطاف ونفحات وفوائد خاصة وكان يعيق نشرها بطش صدام اللعين وقسوته واليوم وقد كتب الله تعالى عليه الزوال والاضمحلال رأيت من المفيد اخراج هذه الرسائل من سجن (التقية) لتأخذ طريقها إلى قلوب وعقول المؤمنين الواعين لينهلوا من معينها، ويحللوا افكارها فانها تحوي في ثناياها الكثير مما ينبغي وعيه وإدراكه ومعرفته والعمل بمقتضياته، والذي يقلب هذه الصحائف يدرك ان المؤمن الرسالي لا يتخلى عن حمل الامانة حتى ولو في أحلك الظروف، فقد كان السيد الشهيد تحت إقامة جبرية وتراقبه عيون الجلاوزة وتحسب عليه حركاته وسكناته ومع ذلك فلم يمنعه ذلك من التواصل مع من يراهم أهلا لهذا الوعي الرسالي العميق الذي يكفي عشر معشاره للإدانة وإنزال أقسى العقوبات في زمن ذلك النظام الطاغوتي المتجبر.
كما عودنا سماحة الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) على التصدي لاي ظاهرة اجتماعية منحرفة للوصول الى مجتمع نظيف ارتئيت ان اسلط الاضواء على بعض الظواهر المنحرفة التي ترافق فصل الصيف وذلك بمناسبة حلول فصل الصيف لتحذير المجتمع منها ومحاولة ايجاد الحلول والبدائل لها وقبل الشروع انصح الاخوة والاخوات بالرجوع الى اصدارات الشيخ اليعقوبي (دام ظله) من كتب ومحاضرات فانها قد تناولت اغلب الظواهر التي سنذكرها وبشيء من التفصيل لمعرفة احكامها الشرعية وآثارها على المجتمع وتسهيلا سوف اذكر اهم هذه الكتب والمحاضرات ليتسنى للمكلف البحث عنها
توثيق لخطابات وبيانات سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي ومواقفه وتوجيهاته منذ تصديه لقيادة الحركة الإسلامية في العراق بعد استشهاد أستاذه السيد الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) عام 1419 هـ /1999م